46«ڑ¨ 20 ©êàںë 1423ى• - 26-11-2002ê «ç ڑ¥èںê ھèں، ںéهل©
الجزء ١ · صفحة ٨الخلاف الذي ذكرناه [ ص4 ]؛ أما إذا كان الأب وكذا الأم يملكان المال فإنه ليس على الولد أن يُخرج عنهما؛ وبالنسبة إلى الأبناء إذا كانوا بالغين كذلك ليس عليه أن يُخرج عنهم بل على كل واحد منهم أن يُخرج عن نفسه؛ وأما بالنسبة إلى الصغار فإن كانوا يملكون المال فإنّ الأب يُخاطَب بأن يخرج عنهم من أموالهم؛ هذا هو الذي ذهب إليه الجمهور؛ وهو الذي يدل عليه الحديث الصحيح الثابت الذي تقدم ذكره [ ص1 ]؛ وأما إذا كانوا لا يملكون شيئا فذهب الجمهور-بل حكى بعض العلماء الإجماع-أنّ الأب يجب عليه أن يُخرج عنهم؛ وذهب بعض أهل العلم إلى أنه لا يجب عليه أن يُخرج عنهم؛ وعلى كل حال إذا كانوا لا يملكون شيئا فإنه ينبغي للإنسان أن يحتاط لأمر دينه وأن يخرج عن أولاده لما ذكرناه من الإجماع الذي ذكره غير واحد من أهل العلم وإن كنا لا نقوى على القول بثبوت هذا الإجماع ولكنّ هذا القول يمكن أن يُستأنس له بأنّ الرجل يجب عليه أن يخرج عن عبده إذا كان عبده مسلما-كما نص على ذلك الحديث الصحيح الذي ثبت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم، كما هو في صحيح مسلم-وإن كان هذا القياس فيه ما فيه نظرا إلى أنّ الرجل يملك العبد ولكنه لا يملك الابن ولكن مهما كان الأمر فإنّ الأحوط للرجل أن يُخرج عن أولاده إذا كانوا لا يملكون شيئا من المال و-كما قلتُ-هذا فيما يتعلق بالأبناء الصغار الذين يقوم بعولهم؛ وأما العبد فإنّ الرجل عليه أن يُخرج عن عبده .. هكذا ثبت في الحديث الصحيح الذي أشرت إليه سابقا؛ وأما ما ذهب إليه بعض العلماء من أنّ العبد مخاطب بذلك وأنه على السيد أن يتركه أن يعمل حتى يتمكن من الكسب ..