03سأذ 16 ذو القعدة 1423هـ - 19 جانفي 2003م صححت
الجزء ١ · صفحة ٢٤س21: كانتْ أمُّها مرِيضةً في المستشفى فمضى عليها شهرُ رَمضان فلم تَصُم منه شيئا وبعدَ خروجِها مِن المستشفى استَمَرّت سبع سنوات تُعانِي مِن المرض ولَم تَقْضِ ذلك الشهر إلى الآن فأرادَتْ أن تَقضِيَه الآن، فهل عليها مع ذلك كفارة ؟
ج: لا كفارةَ عليها لأنَّها عاجِزَة، وبِسببِ عَجزِها هي معذورَة، وعندَما يَكونُ الإنسان في مثلِ هذه الحالة ويَجِد أنّ المرض عادَةً أنه مرضٌ مستمِر فمع العجْزِ عَن الصيام لَه أن يَعدِلَ عن الصيامِ إلى الإطعام، إذ ذلك مِن تَيسِير الله-تعالى-لِمَن لا يُطِيقُ الصيام؛ والله-تعالى-أعلم.
س22: في الحديث: ( مَن حجّ ولَم يَرفث ولَم يَفسق رَجَعَ مِن حَجِّه كيَوم ولدتْه أمّه ) .. إذا حَجّ الإنسانُ عن شخصٍ مُعَيَّن، هل ذلك الشخص الذي حَجَّ عنه-أيضا-يَعُودُ بِمثلِ هذا الأجر ؟
ج: الحجّةُ الواحِدَة يَدخُل بِها ثلاثةٌ الجنّة الحاج والمَحْجُوج عنه والوصِي إن كانوا بَرَرَة أَتْقِيَاء ونيتُهم خالِصَة لِوجْهِ الله تعالى.