سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

03سأذ 16 ذو القعدة 1423هـ - 19 جانفي 2003م صححت

الجزء ١ · صفحة ٢٣

ج: لعله وُلِد في نفس الوقت .. وُلِد ميتا.

س17: مَن فَقَدَ صاحبا مِن أصحابه في الحج في اليوم الثاني عشر .. ذهبوا هم إلى " مَكة " وفَقَدوا صاحبَهم-طبعا-فعادَ ذلك الرَّجُل لِيَبحثَ عن صاحبِه في " مِنَى " فغَربَتْ عليه الشمسُ هناك في اليومِ الثاني عشر، فهل عليهم أن يُكمِلوا الثالث عشر ؟

ج: أما الذي دَفَعَ مِن " مِنَى " في اليومِ الثاني عشر فرُجوعُه إلى " مِنَى " لا يُلزِمه المبيت، وأمَّا الذي بَقِيَ في " مِنَى " فالأصل هكذا إلا إذا كان بَدَأَ في الدَّفْعِ ثُم بعدَ ذلك مَنَعَه مانِع وعَاقَه عائِق .. فهو شَرَع في الدَّفْع ولا حرج عليه.

س18: مَن يَرى في منامِه أهوالَ يومِ القيامة ويَتَخَيَّل نفسَه أنه يَموت عِدّة مرات، فما تَأوِيلُ هذا ؟

ج: أنا لستُ خبِيرا في تعبِيرِ الرُّؤَى، و-على أيّ حال-الأهوال هذه قد تَكون حديثَ نفس أحيانا، وأما إن كان يَرى الإنسان أنَّ القيامةَ قد قَامَتْ فهذه الرؤيا مُبَشِّرَة في حقيقتِها، لأنَّ المعَبِّرِين هَكَذا يَقولون .. يَقولون: " رؤيةُ القيامة دَليلٌ على قِيَامِ العَدْل، لأنّ الله-تعالى-يَقول: ﴿ وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ … ﴾ [ سورة الأنبياء، من الآية: 47 ] ".

س19: رأتْ في المنام أنَّها نَذَرَتْ أن تُوزِّعَ خبزا وحلوى إذا ما شُفِيَتْ أمّها، فهل هذا النذر يَلزَمها ؟

ج: لا .. ما كان في المنام لا يَلزَمها.

س20: ما حكم العمل في المصَارِف ؟

ج: إن كانتْ المصارِف متقَيِّدَة بِالأحكامِ الشرعية بِحيثُ تَتجنّب الربا ولا تَقرُب مِن الربا ولا فيها غِش ولا فيها أيّ شيء مِمّا يَحرُم شرعا مِن الغَرَرِ وغيرِه والصَّرفُ يُتقيَّد فيه بِالطريقةِ الشرعية بِحيثُ يَتِمُّ فيه التَّقَابُض يدا بِيَد فلا مانع مِن ذلك، وإلاّ فيَجِبُ اجتناب كلِّ ما فيه حُرْمَة.

٢٬١٠٠ / ٧٬٩٢٠