09سأذ 6 محرم 1424هـ - 9 مارس 2003م الخشوع في الصلاة طبعت
الجزء ١ · صفحة ١٨غير مغلقة إنما هم في الحقيقة يَتعمَّدون أن يُلهوا الناس عن الصلاة وأن يُلهوهم عن ذكر الله، فلذلك أتأثر بهذا، فإذن تَنصَب على هؤلاء اللعنات من كل جانب، فما لهم ولهذا الأمر ؟! ما بالهم لا ينتبهون ؟! هذه مصيبة من المصائب، نسأل الله تبارك وتعالى السلامة منها، ونسأل الله أن يهدي هذه القلوب إلى الحق وإلى طريق مستقيم.
س8: البعض بدلا من أن يقفل هاتفه مطلقا يتركه على نوع معين من الاستقبال وهو الهزّاز، يعني يهتز الهاتف في جيبه ولربما أيضا يؤثر أو يُحدِث هذه التأثيرات في الذي يصلي بجنبه، هل هذا جائز ؟
ج: كل ما شَغَلَ عن الصلاة لا يجوز .. على الإنسان أن يُقبِل على ربه - سبحانه وتعالى - في صلاته وقد تجرد من كل شاغل يشغله عن ربه .
س9: البعض يَرِن هاتفه في الصلاة ولكنه لا يلتفت إليه ولا يقوم بقفله نظرا لأنّ قفله سيغيب عليه الخشوع ؟
ج: بئس ما يفعل، وساء ما يصنع .. إنه في الحقيقة هو غير خاشع، ولو كان خاشعا لأهمَّه الخشوع من أول الأمر واشتغل بإغلاق الهاتف منذ إقباله على الصلاة بل منذ دخوله المسجد مراعاة لحرمة المسجد، ولكنه يَكذِب أنه خاشع .. هؤلاء غير خاشعين، وإنما هم يُخادِعون أنفسهم ويظنون أنهم يُخادِعون ربهم - سبحانه وتعالى - .
س10: ذكرتم [ ص3 و ص5 ] أنّ بعض الحركات في الصلاة تنافي الخشوع .. وضع اليد عند التثاؤب في الصلاة هل ينافي الخشوع؟
ج: على كل حال، التثاؤب يُؤمر الإنسان أن يُكافِحه بحسب ما يُمكِن، والحركة التي هي لمصلحة الصلاة لا تُعتبَر منافية للخشوع، وبما أنّ مكافحة التثاؤب من مصلحة الصلاة فإنه لا يُمنع، لكن على أن يَحرص الإنسان بأن يُغلِق فاه من غير أن يُحرِّك يده إن أمكن ذلك، وإن اضطُر إلى تحريك يده فلا حرج.
س11: بالنسبة للعطس أيضا، البعض يعطس ويحمد الله - سبحانه وتعالى - ؟