10سأذ 13 محرم 1424هـ - 16 مارس 2003م صحح تنسيقات ناقصة
الجزء ١ · صفحة ٧تبديل لكلمات الله ) ويقول: ( إن الله لا يخلف الميعاد ) هذا ولا ريب أن الكتاب العزيز لما كان هو مصدر الهداية وينبوع الفضيلة ومطلع المعارف و العوارف كان جديرا للمسمين الذين آمنوا بهذا الكتاب أن يعرضوا كل فكر على الكتاب العزيز فمعطيات الحضارة المعاصرة ينبغي أن تحور وتتطور لتكون وفق تعاليم القرآن الكريم حتى لا تتصادم مع القرآن على أن القرآن الكريم يدعوا إلى الأخذ بجميع وسائل هذه الحياة ويدعوا إلى عدم إهمال أي سنة من سنن الكون فإن الحق سبحانه وتعالى أمر عباده بأن يأخذوا بالأسباب ومن تلكم الأسباب الحذر أيضا من كل تأثير من قبل أعداء الأمة والدين، فالله-تعالى-يقول: ( خذوا حذركم فانفروا ثبات أو انفروا جميعا ) ويقول تعالى: ( وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخير ترهبون به عدو الله وعدوكم ) إلى غير ذلك من الآيات التي تدعوا إلى الأخذ بالأسباب ومعنى ذلك أن لا تكون الأمة أمة متواكلة و على أي حال الأمة مطالبة بأن تكون حريصة على استقلالها على استقلال شخصيتها من كل ناحية من ناحية الفكر ومن ناحية السياسة ومن ناحية الاقتصاد ومن ناحية الاجتماع ومن ناحية الثقافة ومن أي ناحية من النواحي لتكون هذه الأمة أمة عزيزة؛ والله-تعالى-المستعان.
س2: ما الذي جعل العقيدة الإسلامية تتقبل ما يأتي به الآخرون الذين دخلوا في الإسلام وحملوا أفكاراً مختلفة من عقائدهم السابقة، هل يعني ذلك أن العقيدة الإسلامية فيها فراغات وفيها هوامش لم يملأها المسلمون جيداً، أم ماذا يعني ذلك ؟