19سأذ 13 جمادى الأولى 1424هـ - 13 جويلية 2003م سق صححت
الجزء ١ · صفحة ٧ج: ليس لَكَ أن تأكُلَ مِمَّا حرَّمه الله تبارك وتعالى، وما ذُبِحَ مِن غير أن يُذْكَر عليه اسم المولى-تبارك وتعالى-فهو حرام بأدِلَّة كثيرة من كتاب الله-تبارك وتعالى-وسنَّة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، وهكذا بالنِّسبة إلى الخنزير فهو أَشَدّ .. فهو مُحَرَّم بنصِّ الكتاب والسنَّة وإجْماع الأمة، فليس لَك ولا لأحد أن يأكل مِن ذلك أبدا إلا في حالة الضرورة بِحيث لَم يَجد الإنسان شيئا يأكُلُ منه ويَخَاف على نفسه مِن الهلاك وأمَّا ما عَدَا ذلك فلا، وإذا كان الأمر-كذلك-فليس لك أن تَدْفَع عن هذا الشخص أبدا بل ليس لك أن تَأْكُل معه-إذا أمكنك-في مكانٍ واحد بل ينبغي لك أن تَبْتَعِد عنه، كما أنَّه لا خَيْرَ لك في صُحْبَة مثل هذا الرَّجل، وهكذا بالنِّسبة إلى المسألة الأخيرة وَهِي مَا إذَا دَعَاكَ بأن تَزُورَه في موضع وكانت معه عَشِيقَتُه-والعياذ بالله تبارك وتعالى من شَرِّه وشرِّها-فليس لك أن تذهب إليه ولا أن تطلُبَ منه هو وتلك المرأة بأن يَأْتِيَا إلَيْك في بيتِك أو في أَيِّ مكان آخر بل عليك أن تقوم بِنُصْحِه وإرشاده وتوجيهه إلى الصَّوَاب، فإن ارْتَدَع عن غَيِّه ورجع إلى الحق والصَّوَاب فذلك هو المطلوب، وإلاَّ فإنَّك تكون قد أدَّيْتَ ما عليك، وكما قلت لا ينبغي لَك أن تُصَاحِبَ هذا الشخص قَدْرَ طاقتك؛ والله-تبارك وتعالى-ولي التوفيق.
س6: ما الحكم في شاب يَرْغَبُ في الزواج مِن امرأة دون رِضَا والدَيه وجميع أفراد أسرته عِلما بأنَّ هذه المرأة قد تعرَّف عليها عن طريق الشبكة الإلكترونية الإنترنت ولقد كانت خلال تعرُّفِه عليها عُقِدَ عَلَيها لشخص آخر ولَها علاقَات برجال تعرَّفَت عليهم بنفس الطريقة، فما حكم الزواج بِهَا ؟
ج: هذه المرأة لا مَصْلَحَة لِهذا الشخص في الزِّوَاج منها لِعِدَّة أُمُور منها: