سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

23سأذ 11 جمادى الثانية 1424هـ - 10 أوت 2003م سق أحكام العمرة طبعت

الجزء ١ · صفحة ٢٣

وأما بِالنسبة إلى الأذكار في الحج والعُمرة فإنّ الثابت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - التَلْبِية، فإنَّها ثابتة عنه صلوات الله وسلامه عليه، وثابت عنه-أيضا على رأي كثير مِن أهل العلم-أنه كَان يَقُولُ فيما بيْن الركنيْن .. بيْن الركن اليَمَاني والحَجَر: ( ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار )، فهذا قد قال بِثُبُوته جَمْعٌ مِن أهل العلم، وإسناده لا بأس به .. يُمكِن أن يُحسَّن على رَأي كثير مِن أهل العلم، ثم إنّ هذا الدعاء في كتاب الله(1)

(1) - ﴿ فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا فَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا وَمَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاَقٍ - ومِنْهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ - أُولَئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّمَّا كَسَبُوا وَاللّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴾ [ سورة البقرة، الآيات: 200-201-202 ]..

٢٬٥٢٨ / ٧٬٩٢٠