23سأذ 11 جمادى الثانية 1424هـ - 10 أوت 2003م سق أحكام العمرة طبعت
الجزء ١ · صفحة ٢٤-تبارك وتعالى-وكَان يُكْثِر مِنْه النبي - صلى الله عليه وسلم - كثيرا، وإذا دَخل الإنسان الجنّة فإنّ ذَلك هو أعظم شيءٍ يَطلبُه الإنسان، و-أيضا-يَسْأَل: " اللهم إني أسألُك العَفْوَ والعَافِيَة في الدّنيا والآخرة، اللهم أعَنّي على ذِكْرِك وشُكِرِك وحُسِن عِبادَتِك " ويَأْتي بِـ: " سُبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر " ويأتي بِـ: " لا حوْل ولا قَوَّة إلا بِالله العلي العظيم " وبِـ " لا إله إلا الله وحْدَهُ لا شريك، له المُلك وله الحَمد، يُحْيي ويُميت، وهو على كل شيءٍ قدير " وبِما شابه ذلك مِن الأذكار والأدعية التِي جاءتْ في كتابِ الله-تبارك وتعالى-أو في سنّة رسوله-صلى الله عليه وعلى آله وسلم-وبِإمكانه-أيضا-أن يَأتِي بِبَعض الأدعية الأخرى ولكن ما جاء في الكتاب العزيز سَواء أَمَرَ الله بِه عِبَاده أو أنه ذَكَرَهُ عَن بَعْضِ عِبَادِه الصالحين مِن الأنبياء أو غَيْرِهم، أو كان يَأتي بِه النبي - صلى الله عليه وسلم - كما هُو ثَابِتٌ في سنّتِه أو أَمَرَ به-صلوات الله وسلامه عليه-فإنّ ذلك لا شَك بِأنه أَفْضَل مِن غيره، فإذا كان الإنسان لا يَحفظ ذَلك فَلا يُوجَد فيما أحسب إنسان لا يَحفظ: ﴿ … رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴾ [ سورة البقرة، من الآية: 201 ] أو على أقل تَقْدير: " اللهم أدخِلْنِي الجنّة " أو ما شابه ذلك .. لاَ يَنْبَغِي لِلإنسان أنْ يَشْتغِل بِبَعض الكتب .. يَقْرَأُ مِن الكتاب، أو يُتَابِع شَخْصًا-أو ما شابه ذلك-ذلك يُشَوِّشُ على الناس ويُذهِب بِالخشوع عن ذلك الإنسان وعن غيره .. إذا كان هُوَ يَحْفظ تلك الأدعية التي في التَلْقين(1)
(1) -هو كتاب " تلقين الصبيان مَا يلزم الإنسان " للشيخ نور الدين عبد الله بن حميد السالمي.