سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

23سأذ 11 جمادى الثانية 1424هـ - 10 أوت 2003م سق أحكام العمرة طبعت

الجزء ١ · صفحة ٢٥

فلا بأس أنْ يَأتي بِتلك الأدعية، وإن كان لا يَحفظ ذلك فَلْيَأتِ بِما ذكرناه أو بِشيء مِما ذكرناه، أما أن يَقْرَأ مِن كتاب ويُؤْذِي غَيْرَه ويُذْهِب بِالخشُوع عن نفسه وتَكُون هُنَالكَ بَلْبَلة وتشويش على الناس فهذا مِمّا لا ينبغي .. كذلك بعض الناس يَأتي بِدعاء ويَجهَر ويَرفَع به الصّوْت والناس يُتَابِعُونه على ذلك وهُم كَثير مِنْهم لا يَفْقَهُون شيئا مِن ذلك أبَدًا بَل يُرَدِّدُون ذلك الكلام ويَسْمَعَهُم الإنسان يُخطؤُونَ في بعضِ الألفاظ لأَنَّهم لم يَحْفظوا تلك الألفاظ ومِنْهُم مَن لا يَستَطِيع أن يَأتِيَ بِبَعضِ تِلك الألفاظ لِغَرَابَته عَليه لِكونه مِن العَوَامِ مثلا، وهو-أيضا-لا يَخْشَع في تلك الأوقات لأنّ كُلّ هَمِّه مُنْصَبٌ على الاستماع إلى ذلك الشخص، فهذا مِمّا لا يَنبَغي أبدا بل يَنبغي لِلإنسان أن يَذكُر بِما يَحْفظه وأن يَدعو بِما يَحفظه ولو أن يَقُول: " سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر " و: ﴿ … رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ ﴾ ؛ والله-تبارك وتعالى-أعلم.

٢٬٥٣٠ / ٧٬٩٢٠