سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

30سأذ 16 شعبان 1424هـ - 12 أكتوبر 2003م صححت

الجزء ١ · صفحة ٢٢

ج: يُتفادى استعمال الكحول-لئلا يلج شَيء مِن مادتِهَا إلى الجوف-مَعَ وجود أيِّ علاج آخر يُمكن أن يُسْتَغْنَى بِه، أمَّا إن تَعَذَّر العلاج إلا علاجاً فيه كحول فإن الضَّرُورَة تبيح المحظورات، والضَّرورة لا تَنْحَصِر في المسغبة فقط بل تكون في المسغبة وفي إحياء النَّفس أيضا.

س20: هل يَجوز للشَّخص أن يَتَزَوج مِن امرأة لا تريدها أمُّه، مع العلم أن هذه المرأة يراها هو أنَّها مناسبة له ؟

ج: طاعة الأم هي أولى على أي حال، ولا ينبغي للإنسان أن يَخْرُج عن طاعتها، إلا إذَا كان يرى أنَّ طاعتها تُؤَدِّي إلى الضَّرر به بحيث إنَّه لو تَرَك تلك المرأة لَتَعَلَّقَت بِهَا نفسه ولَما أدى حَقَّ الزَّوجية لأي امرَأَة أخرى .. في هذه الحالة ينبغي له أن يُقْنِع الأم بقدر استطاعته، ولا ينبغي للأم-أيضاً-أن تَقِف حجر عثرة في سبيل تحقيق رَغْبَتِه.

س21: مَن عَلَيه كفارة وهي صيام شهرين متتابعين وأرادَ الحج، فهل يَجوز له أن يُؤخِّرَ الكفارة إلى ما بعدَ الحج ؟

ج: لِيُوصِ بِهذه الكفارة وَلْيَحُج خَشْيَة أن يَفُوتَه الحج.

س22: كان شخص عندما يُصَلِّي يقرأ التَّوْجِيه في كل ركعة جهلا منه .. يفعل ذلك وَهو جاهل، وفعل ذلك خلال أربع سنوات وبعد ذلك اكتشف بأن صلاته فاسدة فماذا عليه أن يفعل ؟

ج: إن تَمَكَّن مِن إعادة صَلاَتِه فذلك أولى له، وإلا فإنا نقول بأنَّه نظرا إلى جهله وَلَم يَتَعَمَّد أن يأتِيَ بِهَذه الكلمات لَوْ اكتفى بالتَّوْبَة إلى الله يُرْجَى مِن الله-تعالى-أن يقبل عُذره.

س23: في بعض الأحيان في أيام العَزَاء يقرؤون " الوَهْبَة "( الختمة ) وَيَحضرون جملة مِن الطَّعام فما حكم هذا، وما حكم الأكل مِن الطعام في هذه الوَضْعِية ؟

٢٬٦٥٣ / ٧٬٩٢٠