سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

31سأذ 23 شعبان 1424هـ - 19 أكتوبر 2003م سق صححت

الجزء ١ · صفحة ١٥

ج: لا، لا، لا يجوز .. ذلك منهي عنه، لأنّ الله - سبحانه وتعالى - يقول: ﴿ وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ - إِلا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ … ﴾ [ سورة المؤمنون، الآية: 5 ومن الآية: 6 ] فقد بيّن الله - سبحانه وتعالى - أنّ إفراغ المني لا يجوز إلا في الزوجة أو في مُلك اليمين، أما ما عدا ذلك فلا، فالرسول-صلى الله عليه وعلى آله وسلم-قد أرشد إلى العلاج، وهو أن يتزوّج الإنسان فإن لم يستطع فليُكثر من الصيام فإنه له وجاء، فعليه أن يتزوّج إن كان لم يتزوج وكان يستطيع ذلك، وإن كان لا يستطيع فليُكثر من الصيام ولاسيما في الأيام التي يُندب صيامها، وليُكثر من ذِكْر الله-تبارك وتعالى-وليستعن به - سبحانه وتعالى - وليَذْكُر عذاب الله-تبارك وتعالى-لمن عصاه وسيعينه - سبحانه وتعالى - بمشيئة الله-تبارك وتعالى-إلى التخلّص من هذه المشكلة؛ والله-تبارك وتعالى-ولي التوفيق.

س10: ما هي توبة مَن رجع إلى الاستمناء بعد أن تاب منه ؟

ج: على كل حال؛ باب التوبة مفتوح، عليه أن يتوب إلى الله-تبارك وتعالى-مرة ثانية توبة نصوحا وليَرجع إليه - سبحانه وتعالى - وباب التوبة مفتوح بمشيئة الله تبارك وتعالى، ولكن ليس له أن يُسوِّف، فإنه قد يأتيه الموت وهو لم يتب، فليتب إلى الله فورا وليبتعد عن هذه العادة السرية وليُكثِر من الصوم-كما قلتُ-وليُصاحِب أهل الخير؛ والله-تبارك وتعالى-نسأل أن يوفِّقه لكل خير.

س11: امرأة غَدَت الآن مسنّة كانت في أيام بلوغها تستخدم العادة السرية ولم تكن تغتسل من الجنابة لأنها لا تعرف أنّ ذلك يؤدي إلى الغسل من الجنابة ولا تذكر المدة التي مضت عليها على هذا الأمر والآن تريد أن تتوب إلى الله - سبحانه وتعالى - وهي لا تذكر المدة، فما الذي يلزمها ؟

٢٬٦٦٩ / ٧٬٩٢٠