سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

31سأذ 23 شعبان 1424هـ - 19 أكتوبر 2003م سق صححت

الجزء ١ · صفحة ١٦

ج: على كل حال؛ ينبغي لكل إنسان أن يهتم بأمور دينه وأن يسأل أهل العلم في ما يعنيه في مثل هذه الأمور، فإنّ الجهل بشرع الله - سبحانه وتعالى - في كثير من الأحيان يؤدّي إلى مثل هذه الأمور وإلى ما هو أعظم.

فهذه المرأة عليها أن تتوب إلى الله-تبارك وتعالى-مما وقعت فيه من هذه المعصية، وإذا كان قد وقع منها ذلك في نهار رمضان عليها أن تعيد تلك الأيام التي فعلت فيها هذه المعصية، وقد ذهب أكثر أهل العلم إلى أنه أيضا يجب عليها أن تكفر كفارة مغلظة، والكفارة المغلظة على الصحيح الراجح في مثل هذه القضية-أي في كفارة رمضان-هي عتق رقبة مؤمنة فمن لم يجد فعليه أن يصوم شهرين متتابعين فمن لم يستطع فعليه أن يُطعِم ستين مسكينا، فإذا كانت هذه المرأة لا تستطيع على الصيام فعليها أن تطعم ستين مسكينا عن هذه الكفارة، وأما بالنسبة إلى القضاء فلابد منه على مذهب أكثر أصحابنا رضوان الله-تبارك وتعالى-عليهم.

٢٬٦٧٠ / ٧٬٩٢٠