32سأذ 30 شعبان 1424هـ - 26 أكتوبر 2003م صحح
الجزء ١ · صفحة ١٩يراه خير منزل لا يخرجه … منه سوى أمر عظيم يزعجه
س10: امرأة نوت أن تختم القرآن الكريم في هذا الشهر الكريم ولكن تخشى أن يفاجئها عمل وشاغل فلا تستطيع أن تلبي هذه النية فهل تكمل القرآن الكريم بعد رمضان ؟
ج: نعم لتتمه بعد رمضان ولا حرج عليها في ذلك.
س11: هل يستحب القراءة بتأنٍ وختمه مرة واحدة مثلاً أم الإسراع في قراءته قليلاً لختمه مرات عديدة ؟
ج: على أيّ حال، الإنسان يؤمر أن يقرأ القرآن قراءة المتدبر المتأمل الواعي المدرك لمعانيه المتدبر لأمثال وحكمه ووعظه وإرشاده وأمره ونهيه ووعده ووعيده وقصصه وأمثاله ليتزود من ذلك زاد الإيمان وزاد التقوى، هكذا يؤمر الإنسان، فالله تبارك وتعالى أمر بترتيل القرآن الكريم عندما قال: ﴿ … وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً ﴾ [ سورة المزمل، من الآية: 4 ]، خطابا للنبي - صلى الله عليه وسلم - ، وهو وإن كان خطاباً للنبي عليه أفضل الصلاة والسلام إلا أن الأمر بذلك ينطبق علينا، هو خطاب لأمته أيضاً من خلال شخصه صلوات الله وسلامه عليه، وكذلك قال - سبحانه وتعالى - : ﴿ … لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْث … ﴾ [ سورة الإسراء، من الآية: 106 ]، معنى المكث الترسل والتأني وعدم الإسراع فالإنسان يؤمر أن يتدبر القرآن كيف والغاية من قراءته الانتفاع به وتدبره، الله تعالى يقول: ﴿ أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا ﴾ [ سورة محمد - صلى الله عليه وسلم - ، الآية :24 ]، فهكذا ينبغي للإنسان أن يتدبر القرآن، وأن يقرأه قراءة الفاهم الواعي المتقن المدرك لمعانيه وغاياته.
س12: امرأة طلقها زوجها الطلقة الأولى ثم أرجعها إليه واستمرت معه شهرين ثم طلقها بالثلاث وهي حامل، فهل تعود إليه ؟