سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

06سأذ 29 محرم 1425هـ - 21 مارس 2004م الطرقات ونتائج السرعة الجنونية في قيادة السيارات طبعت

الجزء ١ · صفحة ١٦

ج: هذا السقوط إن كان بسبب تعبئته للماء فهو مخطئ وعليه الدية والكفارة.

س8: بعض الشباب يَعتمِد على إجراءات السلامة في سيارته فبعض السيارات مُزوَّدة بِواقيات .. ربما تَقِي الإنسان أثناء الحادث فلا يَتسبَّب له أيّ ضرر فيَعتمِد على هذه الفنيات الموجودة في سيارتِه والتي كما يَحسب هو تَقِيه مِن أيّ مشكلة قادِمة فيَستهتِر ويَقود سيارته بسرعة، ما هي نصيحتكم له ؟

ج: طيب .. هل الإنسان مسؤول عن نفسه فحسب وليس مسؤولا عن غيره ؟! أليس هذا الذي يَقود السيارة وَيَسْتَهْتِر ولا يُبالي بِحياته ولا حياة غيره أو إن كان يُبالي بِحياته دون حياة غيره عندما يُصَاب الآخرون أَلاَ وزْن لِحَيَاة أولئك الذين يُصَابُون مِن جَرَّاءِ هذا الاستهتار الذي يَسْتَهْتِرُه ؟! هل الإنسان مسؤول عن نفسه فحسب ويقول كما تقول العامّة عندنا: " إن سَلِمَت ناقتِي مَا عليّ مِن رِفاقي " أو مثل هذا الكلام ؟! هذا كلام لا يَصدُر إلا مِن أحمق .. مِن جاهل لا يُفرِّق بين التَّمرة والجمرة ولا يُقيم لحياة البشر وزْنا .. كأنَّما الناس لا يُسْأَل عن حياتِهم هو وهو يُعَرِّضُهم لإتلاف حياتِهم، أَلَيْس هو بِإسراعِه ولو كان آمنا على نفسه مِن أن تُصاب بشيء .. أليس بِإسراعِه يكون مُعَرِّضا لِحَيَاة المُشاة ؟! أليس بِإسراعِه يكون مُعَرِّضا لِحياة الركاب الآخرين ؟! ألا يُمكِن أن يَصطَدِم بِمركبة أخرى ويكون سببا لإتلاف أرواح مَن فيها ؟! هذه قضية خطيرة جدا.

س9: بعض الناس يَترك أماكن عبور المُشاة-سواء كانت جسورا معلَّقة أم أنفاقا-ويَعبُر الشارع في منطقة يَصعب فيها تجاوز الطريق، ففي هذه الحالة ما حكم هذا ؟

٣٬٧٥٠ / ٧٬٩٢٠