سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

06سأذ 29 محرم 1425هـ - 21 مارس 2004م الطرقات ونتائج السرعة الجنونية في قيادة السيارات طبعت

الجزء ١ · صفحة ١٨

س10: وقع لِي قبل فَتْرة حادِث نَتَجَ عنه وفاةُ شخصٍ في السيارة الأخرى .. تَخطيطُ رجالِ الأمْن أَعزى الخطأ لِي رغم تأكُّدي لم أكن السبب فقد كانت السيارة الأخرى منحرِفةً في اتجاهي وبسرعة شديدة ولِتفاديها قمتُ بتوجيه سيارتي إلى خَطِّه في الوقت الذي هو يَعود فيه لخَطِّه لِيَقع الحادِث في هذه الحالة حيث إنَّنِي متأكِّدٌ 100% ( مئة في المئة ) مِن أنّ صاحبَ السيارةِ الأخرى هو السبب، فما هو الواجب عليّ شرعا فِعله ؟

ج: أما إن كان قائدُ هذه المَركبة غيرَ مُتَسَبِّب وإنَّما المتسبِّبُ الطرف الآخر فما على مَن لم يَتسبَّب شيء، إنَّما الواجب شرعا هو على مَن كان متسبِّبا، إذ الخطأ يَتَحَمَّل نتيجتَه المخطِئ ولا يَتحمَّل نتيجتَه غيرُ المخطِئ-والله أعلم-وخِبرة القيادة ونظامها إنَّما تَعود إلى أصحابِ المِهنة وتعود إلى مَن وَضعوا هذا النظام.

س11: شخص كان يَقود سيارتَه بسرعة فصَدَمَ صبيّا صغيرا فتركَه على الشارع دون أن يُسْعِفَه حتى توفي، فما عقاب ذلك الذي فعل تلك الجريمة ولم يُسعِف الولد ؟

ج: هذا مِن المفسدين في الأرض ولا يُصلِحون .. إن تَعمَّد ذلك فإنه حَرِيٌّ بِأن يُطَبَّقَ عليه ما يَدلّ عليه قول الله تبارك وتعالى: ﴿ إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَاداً أَنْ يُقَتَّلُوا … ﴾ [ سورة المائدة، من الآية: 33 ].

س12: هذه المشكِلة-أيضا-هي موجودة، ونحن قد طرحناها في حلقة قديمة .. مشكلة عدم إسعاف الآخرين .. البعض يَجد أنّ إسعافَهم مُؤخِّر لِوقته أو ربَّما سيارتُه تَتَّسِخ بِشيءٍ مِن الدِّماء وفي كثير مِن الأحيان-كما نُلاحِظ أنّ-الإسعافات لا تكون سريعة فيَظلّ ذلك الرجل يَنزِف والناس يَتفرَّجون عليه، ما هو واجب الناس في مثل هذه الحالات ؟

٣٬٧٥٢ / ٧٬٩٢٠