07سأذ 14 صفر 1425هـ - 4 أفريل 2004م الكذب وكذبة إبريل صحح
الجزء ١ · صفحة ١١وَذلك مَا لا يَتِمُّ أبداً إلا إذا كان هو صُورَة إيجابية تُمَثِّل الإسلام وَتُجسده كما كان ذلك عند السَّلف الصالح، ثم لا يكون ذلك أبداً إلا مع اعتزازه بقيم الإسلام ومواريثه وأفكاره وتاريخه وتراثه فإن ذلك مِما يَجْعَلُه مؤثراً لا متأثراً وقائداً لا مُقَادا، أمَّا مع كون الإنسان يَتَزَلزل ويتزعزع ويستجيب لكل داع ويتأثر بكل مؤثر وَيَسْتَفِزُّه كل ما يَلُوحُ له فإن ذلك-بطبيعة الحال-يدعو الناس إلى عدم الثِّقة حتى ولو دعا هو إلى مكرمة أو نادى بِخَيْر وبِصَلاح وبإصلاح لكنه مَا دام بِنفسه بِهذه الحالة.
٣٬٧٦٨ / ٧٬٩٢٠