07سأذ 14 صفر 1425هـ - 4 أفريل 2004م الكذب وكذبة إبريل صحح
الجزء ١ · صفحة ٢١س15: الطالب في المدرسة ربَّما سيتعرض لو لَم يكذب إلى ضرب مِن المدرس أو إلى عقاب يستهدف الإنقاص مِن دَرَجَاتِه فيكذب. فهل يصح له ذلك ؟
ج: هو لِماذا يُقَصَّرَ في الواجب عليه، ينبغي بِالنِّسْبَة إلى الطُّلاب أن يُشَجَّعُوا على الحرص على أَدَاء الوَاجِبَات المدرسية مِن غير تفريط فيها، وإن كان هناك قُصُور بسبب الإهمال فهم أَحَقَّاء بالعقوبة، أمَّا إذا كان الأمر بِخلاف ذلك بِحيث يكون الطالب لَم يقصر قط ففي هذه الحالة يستعمل شيئاً من المعَارِيض، وفي المعَارِيض مندوحة عن الكذب؛ والله-تعالى-أعلم.
س16: لِي ابنة صغيرة تكذب ومشكلتها أنَّها تأخذ حاجيات أخواتِها دون علمهم وتُنكر أنَّها أخذتها إلا بعد مُحاولات كثيرة وعصيب وكل هذا ولا أريد أن أضربَها، فكيف أستطيع التَّعَامُل مَعَهَا ؟
ج: ينبغي أن تُحذّر مِن الكذب وأن يُبيّن لَها أن الكذب يؤدي إلى سخط الله، وأن سخط الله يؤدي إلى عقابه، ويُبَيَّن لها أن التزام الصدق يؤدي إلى رضا الله وأن رضا الله يؤدي إلى ثوابه، ويبين لها خطر العقاب وعظم الثواب حتى تشوف نفسها إلى ثواب الله وَتَخْشَى مِن عقابه، يَجب أن تُغْرَس فيها خشية الله-تعالى-منذ صغرها.
س17: ما هي الأبعاد الخطيرة لكذبة إبريل ؟