سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

08سأذ 21 صفر 1425هـ - 11 أفريل 2004م العبادات-عام صحح

الجزء ١ · صفحة ١٩

س5: أنا فتاة عمري تسعة عشر عاماً قبل حوالي أربع سنوات تقريباً قمت بنقل كلام بين طرفين منه الصحيح والباقي أنا اخترعه بنفسي، ودبت بينهم الفتنة والنزاعات دون أن أظهر أنا في الصورة، وبعدها هَدَأَ الوَضْع ولكنني نَدِمت أَشَدَّ النَّدم على ما فعلته، ومِن ذلك اليوم وأنا أُعَاتِب نَفْسِي وأصبح هذا الموضوع يُؤَرِّقُنِي كثيراً وتبت على ما فعلته وندمت ولكنني لم أستطع أَن أَبُوح لَهم بِما فعلت مِن كثرة خجلي بفعلتي، فما حكمي ؟ أفيدوني فأنا في أشَدِّ الحاجة لِمَعرفة ذلك .. هل تقبل توبتي أم لا ؟

ج: عليكِ أن تتوبي إلى الله-تعالى-توبة نصوحا، وأن تُصْلِحي ما أفَسَدتِ، فلابد مِن السَّعي إلى الإصلاح بِقدر ما سعيت إلى الإفساد، وأن تَجْمَعي الشمل وَتَوَضِّحِي الصورة للجميع حتى لا تكون فِتْنَة بين هذه الأطراف فيما بعد، وإذا كان ترتب على ما وقع مِن فتن أَذى في النَّفس أو نَهب لِمال أو شيء مِن ذلك فعليك ضَمَان ذلك كلِّه؛ والله المستعان.

س6: عن استدراك المكفوف .. في بعض الأحيان يستدرك الصلاة ولكن لا يكون في اتِّجاه القبلة .. في الوضع الصحيح ؟

كيف يكون استدراك المكفوف إذا لم باتجاه القبلة ؟

ج: التَّوجه إلى القبلة بالنسبة إلى المكفوف يطالب أن يتوجه كما يتوجه غيره، ولكن ذلك في حدود استطاعته، فقد ينحرف لغير قصد عن القبلة ولا يُؤاخَذ بِهَذا الانحراف، ولكن مع ذلك عندما يوجه بعد انحرافه فعليه أن يتجه، وعليه أن يحرص على أن يكون متوجهاً إلى القبلة دائماً.

س: كيف يستدرك صلاة العشاء إذا دخل في الركعة الرابعة ؟

٣٬٧٩٩ / ٧٬٩٢٠