08سأذ 21 صفر 1425هـ - 11 أفريل 2004م العبادات-عام صحح
الجزء ١ · صفحة ٢٠وبالنسبة إلى الاستدراك فمن استدرك الركعة الرابعة فإنه يأتي بالثلاث الركعات السَّابقة على الترتيب، والذي نأخذ به هو أن مَن استدرك فقد دخل على الإمام في آخر صلاته، وصلاته صلاة إمامه، فهو يكون في آخر صلاته ويأتي بِما سبقه به الإمام مِن قبل قضاءً على الصحيح، وذلك لِقَول النبي صلى الله عليه وسلّم: ( ما أدركتم فَصَلُّوا وَمَا فَاتَكم فاقضوا ) وفي رواية ( وَمَا فَاتَكُم فأَتِمُّوا ) وَنَحْن نأخذ بِهذه الدلالة دلالة " وما فات " فمعنى ذلك أن الركعات السَّابقة فاتت المأموم وبفواتِها كان داخلاً على الركعة الأخيرة، وهو يدل على أن ما أدركه المأموم من صلاة إمامه إنما هو آخر صلاته، ويأتي بِمَا فاته قضاءً لا أداءً فيكون الترتيب بحسب ما كان يصلي لو دخل أول مَرَّة، أَيْ يَأتِي بالرَّكعتين ثُم يَجْلِس للتَّشهد ثَم يقوم إلى الثَّالثة وبعد إتِمامها يقعد ويسلم؛ والله-تعالى-أعلم.
س7: مسألة المؤامرة تحدثتم عليها بطريقة غير مباشرة البعض يعتقد أنّ هنالك مؤامرة تحاك ضد الشعوب الإسلامية وهؤلاء يرون أنه لا حول ولا قوة للمسلمين إلا أن يستسلموا ويرضخوا لمثل هذه الأمور، وبعض الناس يفهم-أيضاً-هذه الأمور على أنَّها قضاء وقدر ويستدلون على ذلك-مثلا-بِحديث يوشك أن تتداعى عليكم الأمم .. حديث شجر الغرقد … وأحاديث أخرى بِحيث يفهما النَّاس أن المسلمين سيظلون بِهَذَا الوضع إلى أن تقوم العلامات التي دل عليها الحديث، فهل هذا الفهم صحيح ؟