10سأذ 5 ربيع الأول 1425هـ - 25 أفريل 2004م صحح
الجزء ١ · صفحة ٢١س12: قال الله تعالى: ﴿ وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ كَأَنْ لَمْ يَلْبَثُوا إِلا سَاعَةً مِن النَّهَارِ يَتَعَارَفُونَ بَيْنَهُمْ ﴾ [ سورة يونس، مِن الآية: 45 ] هل المقصود مِن هذا التعارف هو ما بين الأرحام أم المقصود به التَّعَارف بين أصحاب الحقوق لأخذ الحق مِن الظالم إلى المظلوم ؟
ج: على أي حال؛ التَّعارف يوم القيامة يكون بين الناس بِقدر ما كان بينهم مِن معاملات في هذه الدنيا، ويُنصف الله-تعالى-للمَظْلوم مِن الظَّالم في ذلك اليَوْم، هَذِه هي الحقيقة التي أَشَارَ إِلَيْهَا القرآن وصَرَّحَت بِها السنَّة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام، فعدل الله-تعالى-اقتضى أن يُبْعَثَ النَّاس وأن يَتَعَارَفُوا يوم القيامة وأن يُوَفى كُلُّ ذي حق حقه يَوْمَئذ بِحُكم الله-تعالى-العادل؛ والله-تعالى-أعلم.
س13: مَا تَوْبَة مِن أسرف في استعمال الماء أو الكهرباء في بيت غيره ؟
ج: إن كان ذلك مِمَّا أَدَى إلى أن يَتَكَلَّف صاحب البَيْت زيادة عن المعهود مِن النَّفقة في الكَهْرَباء والماء ففي هذه الحالة عليه أن يضمن لصاحب البَيت هذه الزيادة التي زادت وعليه أن يَحْتاط بقدرها، وإن جَعَلَهُ صاحب البيت في حل مِن ذلك فلا عليه مِن ذلك لأن حق الإنسان يسقط عندما يَنْزِلُ عَنْه وَيُسْقطه.
س14: ظَهَرَت في الآوِنَة الأخيرة وخصوصا عَلَى شبكة المعلومات العالمية ظاهرة البرامج غير المصرح بِها وهي برامج يقوم أَحَد الأشخاص بطرحها لِعَامَّة الناس للتَّحميل والاستخدام دون عِلْم منتجيها ودون رضاهم، فما حكم استخدام وتَنزيل مِثل هَذه البرامج هل تعتبر سرقة أم أنّ مثل ما يقول البعض: " ما دام المنتِج كافر فلا حرج مِن الاستفادة به لغرض تطوير المسلمين " ؟