10سأذ 5 ربيع الأول 1425هـ - 25 أفريل 2004م صحح
الجزء ١ · صفحة ٢٦س23: كنت في المملكة المتَّحدة للدراسة وتَقْتَضِي الدراسة هناك أن يكون فيها امتحان شَفَوِي وتصادف أن يكون هذا الامتحان في شهر رمضان ونَظَرًا لأنّ هذا الامتحان مُهِمٌّ جِدًا ولابد أن يُحَاط بِالسِّرية التامة لم أخبر الذين يَسْأَلُونَني عن موعد الامتحان، وكنت أُجِيبُهم بأنني لا أعرف الموعد وأنا في الحقيقة أعرف التاريخ وأعرف الموعد وَفَعلت ذلك أخذا بقول النبي - صلى الله عليه وسلم - : " استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان "، فهل يُعتبر هذا كذبا في شهر رمضان أم يعتبر لا شيء ؟
ج: الواقع في مِثْل هذه الأشياء إن كان هنالك ما يدعوه إلى الكتمان فعليه أن يستعمل المَعَارِيض، فإن قَال: " لا أَعْرِف الموعد " بإمكانه أن يُوَرِّي وَيَقْصِد مَوْعداً آخر كموعد وفَاتِه أو موعداً آخر مِن المواعيد الأخرى .. موعد الساعة أو نَحْو ذلك في هذه الحالة يكون دَرَأَ الكذب عن نفسه، أمَّا أن يتعمد الكذب فَذَلك لا يَسُوغ وإنَّما عليه أن يستعمل المعارض وفيها مَنْدُوحَة عن الكذب.
س: لكن هو الآن .. يعني في ظَنِّه أنه استخدم الكذب وفي شهر رمضان، فهل يؤثر على صومه ؟
ج: فليعد ما أضَاعَه بِهذا.
س24: ما صحة هذا الحديث: " يأتي زمان على أُمَّتِي يُحِبون الخلق وينسون الخالق، يُحِبُّون الدنيا ويَنْسَون الآخرة، يُحبون المال وينسون الحساب، يحبون النساء وينسون الحور " ؟
ج: هذا الحديث لم أطَّلِع عَلَيْه ولاَ أعرف صِحَّتَه، ويبدو منه أنَّه مِن الأحاديث التي يُرَوِّج لَها الوُعَّاظ مِن غير أن يكون لَها أَصْل.
س25: امرأة أَخَذَ أَبُوها جزءً مِن مَهْرِهَا دون رِضَاهَا وبَعد مُضِي خمس سنوات مِن زِوَاجها احتاجت إلى ذلك المبلغ، فَهَل عليها أن تُلْزِم أَبَاهَا بِدَفْعِه ؟
ج: ليس عليها وإنَّمَا لَها .. لَهَا أنْ تُطَالِب أَبَاهَا بالحق الذي لَهَا عَلَيه.
س26: كيف يَتِم الدخول في الدار علما بأنّ الدار ليس فيها غير زوجة الأخ ؟