10سأذ 5 ربيع الأول 1425هـ - 25 أفريل 2004م صحح
الجزء ١ · صفحة ٢٧ج: زوجة الأخ هي أجْنَبِية، ولا يجوز للإنسان أن يدخل على امرأة أجنبية مثل هذه إلا بأن يحتاط .. أولاً عليه أن يَسْتَأْذِن، ثم بجانب ذلك عليه أن لا يَخْلَُوَ بِهَا إلا مَعَ وُجُودِ مَحْرَم عِنْدَهَا، فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ( إيَّاكُم والدُّخول على النساء ) فقال له رجل مِن الأنصار: " أَرَأَيْتَ الحَمُو يا رسول الله ؟ " أي أخو الزَّوْج .. الحَمُو هو: أخ الزَّوْج، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( الحَمُو المَوْت ) فَتَرَوْن أن النبي - صلى الله عليه وسلم - شَبَّهَ حَمَا المرأة-وَهُوَ أَخُو زَوْجِها-بِالمَوْت لِخُطُورَة دُخُولِه عَلَيْهَا مِن غَيْر أن يَنْضَبِطَ هَذَا الدُّخول بِالضَّوَابِط الشَّرْعية المأْذُونِ بِهَا شَرْعًا.
س27: رَجُلٌ زَنَى بِامْرَأة ثُمَ تزوجها منذ زمن بعيد وقد أتى منها بأولاد ذكورا وإناثا وتربط بينهما علاقة حب لدرجة أنَّهُما لا يستطيعان الانفصام عن بعضهما البعض وهما الآن نادمان وتائبان إلى الله - عز وجل - عن كل إثم ومكروه، فما الحكم ؟