12سأذ 19 ربيع الأول 1425 - 9 ماي 2004م سق صححت
الجزء ١ · صفحة ١١ج: على كل حال؛ للعلماء خلاف في هذه القضية، منهم من ذهب إلى أنه من قرأ آية سجدة في الصلاة سواء كانت تلك الصلاة صلاة فريضة أو كانت صلاة نافلة فإنه يؤمر بالسجود، واختلفوا في هذا الأمر هل هو للوجوب أو للندب، منهم من ذهب إلى أن ذلك واجب عليه، ومنهم من ذهب إلى أن ذلك مندوب في حقه، ومنهم من ذهب إلى أنه لا يسجد في الصلاة رأسا، وإنما يسجد بعد الانتهاء من الصلاة، ومنهم من فرق بين الفريضة وبين النافلة فقال إن كانت تلك الصلاة صلاة فريضة فإنه لا يسجد فيها وإنما يسجد بعد الانتهاء من الصلاة، وأما إذا كانت تلك الصلاة صلاة نافلة فإنه يسجد فيها، والقول الصحيح هو قول من قال بمشروعية السجود مطلقا سواء كانت تلك الصلاة صلاة فريضة أو كانت صلاة نافلة ولكن ذلك ليس على طريق الإيجاب على الرأي الصحيح الراجح، فمن لم يسجد لا شيء عليه بمشيئة الله-تبارك وتعالى-فصلاته وصلاة من صلى خلفه صحيحة، ولكن نقول إن السنة قد صحت وثبتت بمشروعية السجود في الصلاة لمن قرأ آية سجود، فلا ينبغي للإنسان أن يخالف السنة الصحيحة الثابتة عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم؛ والله-تبارك وتعالى-أعلم.
س: أنتم تقولون بصحة الصلاة في هذه الحالة ؟
ج: نعم الصلاة صحيحة على الرأي الصحيح، لأنّ هذه السَّجدة ليست بواجبة وإنما هي مندوبة على أنه حتى على القول بالوجوب هي ليست من الأركان أو الشروط ومن لم يترك ركنا ولا شرطا فإنّ صلاته صحيحة؛ والله-تبارك وتعالى-أعلم.
س8: انتَشَرَ الآن ظهورُ الشعرِ الأبْيَض في سنٍّ مبَكِّرَة حتى قبلَ فترةِ الشباب وفي الفترةِ بيْن الثلاثِين إلى الأربعِين، حتّى إنّ البعضَ تَتَلَوَّن لِحيتُه بِاللونِ الأبيض كاملة قبلَ الأربعِين، هل يَجوز صبغُ الشعر بِاللونِ الأسْوَد لِلأشخاصِ الذين لَم يَصِلوا إلى سنِّ الأربعِين ؟