سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

12سأذ 19 ربيع الأول 1425 - 9 ماي 2004م سق صححت

الجزء ١ · صفحة ١٣

ج: على كل حال؛ في هذه المسألة خلاف بين أهل العلم، والقول الذي نرى أنه الصواب هو قول من قال إنه لا يأتي بقوله: " سمع الله لمن حمده " بل يكتفي بقول: " ربنا ولك الحمد "، وذلك لأنّ هذا الذي يقتضيه ظاهر الحديث الثابت عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، ومن قال بخلاف ذلك فإنه لم يأت بما تقوم به الحجة؛ والله-تبارك وتعالى-أعلم.

س12: .. هل نأخذ آية واحدة وهي ..

ج: على كل حال؛ أنا أؤيد بأن تلجأ في تفسير هذه الآيات الكريمة إلى شيء من كتب التفسير لأن هذه الآيات لا تحتاج إلى شيء من الإطالة أو ما شابه ذلك وتفسيرها في جميع التفاسير واضح جلي لا غموض فيه، وإن كان هنالك إشكال حول نقطة معينة فبإمكانها أن تتصل مرة أخرى وإلا هذه الآيات لا إشكال فيها فهي من الوضوح بمكان، ومن لم يفقه ذلك بإمكانه أن يستعين بأيّ كتاب من كتب التفسير.

ولكنني أريد أن أرجع إلى مسألة تلك المرأة التي أقسمت بأنها لن تفعل الشيء الفلاني ثم أقسمت بأنها لن تكفر، فلعلنا لم نفهم هذه المسألة جيدا منها ولاسيما أنها لم تتصل هي نفسها حول هذه القضية وقد يكون أننا لم نفقه السؤال جيدا، فالأفضل لها أن تتصل بنا سواء كان ذلك بعد هذه الأجوبة أو كان ذلك في وقت آخر بمشيئة الله تبارك وتعالى، لأنّ هذه المسائل من الدقة بمكان واختلاف اللفظ ولو كان ذلك في جزئية من الجزئيات يختلف بسببه الحكم، فالأفضل أقول لهذه المرأة أن تتصل وأن لا تكتفي بالإجابة السابقة مخافة أن يكون السؤال يختلف شيئا ما عما طرح ومخافة أن نكون لم نفقه السؤال جيدا على حسب ما وقع، والمسألة على كل حال مسألة شرعية والمسائل الشرعية لابد من التدقيق فيها؛ والله-تبارك وتعالى-ولي التوفيق.

٣٬٩٠٥ / ٧٬٩٢٠