سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

12سأذ 19 ربيع الأول 1425 - 9 ماي 2004م سق صححت

الجزء ١ · صفحة ١٤

س13: أمر أصارعه في نفسي منذ سنين .. أحب ديني وأغار عليه كثيرا وأحب مجال الدعوة بأشكاله، ودخلت في مجال الدعوة عن طريق الإنترنت، والحمد لله كان الفضل منه كبير، ثم تطور حال الدعوة عندي عبر رسائل الجوال وأنا لا أفرق في تعاملي مع فتاة كانت أو رجل، وكله بما يرضي الله-سبحانه وتعالى-أُذكِّرهم بالصلاة وخاصة صلاة الفجر وكلما يمكن أن يقربهم من الله-سبحانه وتعالى-وعلى أيّة حال تسأل عن مراسلتها بهذه الطريقة للرجال ؟ علما أنني متزوجة وعلاقتي بزوجي طيبة كريمة، وهو يعلم بما أفعل ولا يغضب، فهل مجرد رسائل مقروءة سواء كانت بالهاتف النقال أو الإنترنت ولا يُسْمَع صوتي ممنوع ؟

ج: نحن لا نقول بمنع ذلك إذا كان لا تقع هنالك اتصالات بينها وبين أولئك الرجال الأجانب منها، أما إذا كان سيتصل بها بعد ذلك ذلك الرجل الأجنبي عندما يرى رقم هاتفها في شاشته وسيطلب منها مثلا نصيحة أو توجيها أو ما شابه ذلك ثم قد تتطور الأمور إلى ما هو أبعد من ذلك فلا ثم لا، أما إذا كان ذلك بمجرد رسالة فيها الأمر بتقوى الله-تبارك وتعالى-أو الحثُّ على شيء من العبادات أو ما شابه ذلك من الأمور فلا مانع من ذلك؛ والله-تبارك وتعالى-أعلم.

س14: أنا في فترة شبابي كنت قد تشاجرت مع أشخاص ولكن من أجل خلافات عابرة وبعد ذلك تنتهي القضية بالصلح مثلا، فهل يجب علي أن أذهب إلى هؤلاء الأشخاص وأمكنهم مثلا من أن يأخذوا حقهم أو أن أتسامح معهم فقط ويكفي ذلك ؟ ليس في هذه الخصومة أخذ الأموال أو غيبة وإنما فقط مشاجرة .. طيش شباب .. المشاجرة كان بسبب كلمة .. كان بسبب كذا، فهل يجب أن أمكنه حتى مثلا يأخذ حقه ؟

ج: على كل حال؛ يقول: هم قد سامحوه ؟

س: تم الصلح في تلك الفترة.

ج: تم الصلح .. لا بأس عليه إن شاء الله، ولكن-على كل حال-ليحذر من ذلك في المستقبل.

س15: هل يصح للمسلم أن يغمض عينه في الصلاة إذا خشي الانشغال عن الصلاة ؟

٣٬٩٠٦ / ٧٬٩٢٠