سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

12سأذ 19 ربيع الأول 1425 - 9 ماي 2004م سق صححت

الجزء ١ · صفحة ١٥

ج: على كل حال؛ هنالك أمران أحدهما الجواز وأحدهما الأفضل وهو الذي ثبت في السنّة عن النبي-صلى الله عليه وعلى آله وسلم-على حسب ما يظهر لنا، أما من حيث الجواز فلا أرى مانعا من ذلك وإن قال بعض أهل العلم بمنع ذلك بل شدد بعضهم فيه غاية التشديد، وأما من حيث السنة فالظاهر أن السنة هي أن يفتح الإنسان عينيه وذلك هو الذي ينبغي للإنسان أن يسلكه إذ إن الإنسان ينبغي له أن يقتدي بالنبي-صلى الله عليه وعلى آله وسلم-وكما قلت الإغماض لم يثبت من سنته-صلوات الله وسلامه عليه-كما أنه أيضا لا ينبغي له أن يفتح عينيه كثيرا مخافة أن يشتغل بل يكون الأمر وسطا؛ والله-تبارك وتعالى-أعلم.

س16: أعمل في إحدى المستشفيات في السلطنة وفي هذا المستشفى توجد غرفة صغيرة مخصصة للصلاة تتسع لحوالي ثلاثين مصليا وفي يوم الجمعة يقوم بعض الموظفين المناوبين من حراس المستشفى والممرضين والأطباء وغيرهم بإقامة صلاة الجمعة في تلك الغرفة، فما رأيكم في ذلك ؟ وهل أمثال هؤلاء ممن يتطلب عملهم الاستمرار تلزمهم صلاة الجمعة ؟

ج: على كل حال؛ صلاة الجمعة لا تقام في المستشفيات وما شابهها، وإنما تقام في المساجد فمن كان بإمكانه أن يذهب إلى تأدية الجمعة وكان ممن تلزمهم الجمعة فلابد من ذلك، أما إذا كان معذورا بعذر شرعي أو كان أيضا مضطرا كطبيب يجري عملية أو ما شابه ذلك فالضرورة تقدر بقدرها أما أن تقام صلاة الجمعة في المستشفيات وما شابه المستشفيات فلا؛ والله-تبارك وتعالى-أعلم.

س17: إذا كان الإنسان في الصلاة ونسي إغلاق هاتفه، ويضج المسجد بنغمات الموسيقى التي تنطلق من الهاتف الجوال، ما التصرف في هذه الحالة ؟ وهل يصح هذا الصنيع ؟

٣٬٩٠٧ / ٧٬٩٢٠