12سأذ 19 ربيع الأول 1425 - 9 ماي 2004م سق صححت
الجزء ١ · صفحة ١٦ج: على كل حال؛ هذه انتشرت وشاعت وذاعت للأسف الشديد، وبعض تلك النغمات نغمات موسيقية مما نهى عنه النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-النهي الشديد، وفي ذلك أحاديث متعددة عن النبي-صلى الله عليه وعلى آله وسلم-ثم إنّ في كثير من النغمات وإن لم تكن من هذا الباب ما فيها من التشويش والأذية، فينبغي ترك هذه النغمات وإنما إذا كانت هنالك رسائل ضرورية فتكون في غير أوقات الصلوات-ثم تكون أيضا من الأمور التي لم يأت فيها نهي في كتاب الله ولا في سنة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-أما في أوقات الصلوات فلا، ثم إنّ الإنسان ينبغي له أن يغلق هاتفه عندما يدخل المسجد حتى في غير وقت تأدية الصلاة لأنه قد يكون هنالك بعض الناس الذين يقرؤون كتاب الله-تبارك وتعالى-أو يقومون بتأدية بعض النوافل ولا شك بأنّ هذه النغمات تكون مشوشة على المصلين وعلى الذين يقرؤون كتاب الله-تبارك وتعالى-وأذية المؤمن لا تصح؛ والله-تبارك وتعالى-ولي التوفيق.
س18: أجريت عملية جراحية ومررت بثلاث أحوال:
الحالة الأولى: كنت في غياب عن الوعي فلم أصل بسبب التخدير.
الحالة الثانية: كنت لا أتمكن من الوضوء إنما راقدا على السرير فصليت على تلك الهيئة ربما لست مستقبلا للقبلة.
الحالة الثالثة: أتمكن لكن بصعوبة يكون الوصول إلى الماء نظرا لوجود بعض الأسلاك، لأنّ العملية تحتاج إلى راحة.