سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

13سأذ 26 ربيع الأول 1425هـ - 16 ماي 2004م صححت

الجزء ١ · صفحة ٧

س3: مَا حُكْم مَنْ وجد شيئاً في الشارع فأخذه بِحُجَّة أن الشيء الذي وجَدَه لَيْسَت بِه علامة تدُل على صَاحِبِه ؟

ج: حقيقة الأمر هَذِهِ هي اللُّقَطَة، واللُّقَطة إن كانت عَلَيْهَا عَلاَمَة يُمكن أن تُعرَّفَ بِها فهي يَجب التَّعْرِيفُ بِهَا حتى يَتَبَيَّن صاحبها، وإن لَم تكن عليها علامة يُمكِن التَّعريف بِهَا فإنَّ هذه اللُّقَطَة في هَذِه الحالة تكون في حُكْمِ المال الذي جُهِل رَبُّه، والمال الذي جُهل رَبُّه فقراء المسلمين أَوْلَى به، فإن كان اللاقط فقيراً فهو أَوْلَى بِه مِن غَيْره، وإن لَم يكن فقيراً فليدفعه إلى فقراء المسلمين.

س: النقود-أيضا-لَيْسَت بِهَا علامة ؟

ج:حقيقة الأمر النُّقُود .. بِالنسبة إلى الأوراق النقدية لَهَا عَلاَمَات ولكن الناس لَم يهتموا بِهذه العلامات، إذْ ما مِن ورقة مِن هذه الأوراق النقدية إلا وعَلَيْها رقم خَاص، فلذلك يُمْكِن التعريف بِها مِن خلال هذه الأرقام الخاصة، إلا أنَّه جَرَت عادة الناس أن لاَ يَهْتَمُّوا بِهَذه الأرقام، فصَاحِب الأوراق النقدية .. أي مَن كَان حائِزا على كمية مِن الأوراق النقدية لا يَهْتَم بِالنظر فيها وَفِي علاماتِها وضبط تلك العلامات ولِذَلك أصبحت كالشيء الذي لا يُعْرَفُ له رَب أو كالشيء الذي لا يُمكن أن يُتَوَصَّل إلى ربه لأن عادة الناس جَرَت هكذا وإلا فَلَهَا علامات مُعَرِّفة وهي هذه الأرقام.

س: وإذا لَم يَحْفَظ صاحبها تلك الأرقام، ماذا يصنع الإنسان بِهذه التي رآها ؟

ج: على أيّ حال؛ إن كان فقيرا فَهُو أَوْلَى بِها، وإن لَم يَكُن فَقِيرا فَلْيَدفَعْها إلى الفقراء.

س: حَتَّى ولو كانت أَمْوَالا كثيرة ؟

ج: ماذا عَسَى أن يَصْنَعَ بِها.

س4: ما هو تَعْرِيف اللُّقَطَة الحقيرة ؟

ج: التي تَسْمَح بِها النَّفس عَادَة ولا تَشُحُّ بِها ولا يُبَالي الإنسان لو سَقَطَت عنه.

٣٬٩٢٢ / ٧٬٩٢٠