سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

13سأذ 26 ربيع الأول 1425هـ - 16 ماي 2004م صححت

الجزء ١ · صفحة ١١

ج: حقيقة الأمر؛ ماذا يَعْنِي بـ " بَراءة " ؟ براءة مِن أي شيء ؟ كلمة براءة لَها أكثر مِن احتمال .. البراءة أن تَكُونَ بَريئة مِن الكفر أو أن تكون بريئة مِن الشرك أو أن تكون بَرِيئَة مِن الفَسَاد أو أن تكون بريئة مِن الضَّمَان هَذَا مُحْتَمَل .. مُحْتَمَل أن تكون بَراءة براءةً مِن المشركين أو مِن الكَافرين أو مِن المفسدين هذه-أَيْضًا-بَرَاءة ﴿ … أَنَّ اللَّهَ بَرِيءٌ مِن الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ … ﴾(1) [ سورة التوبة، مِن الآية: 3 ] .. مُحْتَمل أن تَكُون كَلِمَة بَرَاءَة بِمَعنى قَصْد سورة بَراءة أو سورة التوبة .. لا، هِي لَيْسَت بسورة، فلذلك أكثر مِن احتمال ولَمَّا كان لذلك أكثر مِن احتمال يُحْمَل فعله على المعنَى الصحيح أو المعنَى الجائز ولا يُحْمَل فعله على المعنى غَيْر الجائز.

س11: امرأة أَرْضَعَت طفلة مِن امرأة أخرى وهَذِه الطفلة لَها أخت كبيرة(2) أراد أن يتزوج بِهَا أخو الطِّفلة المُرْضَعَة ؟

ج: أخوها مِن النسب أو أخوها مِن الرَّضاع ؟

س: هذه الطفلة التي أَرْضَعَتْهَا المرأة لَها أخ(3) أَرَادَ أن يتزوج ببنت المرأة التي أَرْضَعَت أُخته.

(1) -قال الشيخ: " إن الله بريء من المشركين ورسوله " وهو سبق لسان.

(2) -أي أخت لَها كبيرة مِن الرضاع.

(3) -أي أخوها من النسب.

٣٬٩٢٦ / ٧٬٩٢٠