سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

13سأذ 26 ربيع الأول 1425هـ - 16 ماي 2004م صححت

الجزء ١ · صفحة ٢١

ج: لَمَّا عَقَد قِرَانَه عَلَيْهَا صَارَت حَلِيلَة لَه، يُبَاحُ لَه منها ما يُبَاح لأي رجل مِن امرأته، وإنَّما لَها الحق في أَن تَمْتَنِع عنه ما لَمْ يُؤَد إليها صَدَاقَهَا الآجِل كما فَعل ذَلك الرسول-عليه أفضل الصلاة والسلام-مع الإمام علي بن أبي طالب-كرَّم الله وجهه-عندما زوَّجَه بابْنَته فاطمة-رضي الله تعالى عنها-إذ ما تركه يدخل عليها حتى أمْهَرَهَا دِرْعَه التي كانت عليه.

س25: إذا كان ناقل الصَّوْت في المسجد في الجهة اليُسْرَى مِن المحراب وليس في الجهة اليمنى منه، هل هُنَالك مُخَالَفة للأفضل عند الأذان ؟

ج: إنْ أَذَّن في أيِّ مكان كان لا مانع .. ليس هنالك فَرْق بين أن يكون في الجهة اليُمْنى أو في الجهة اليُسْرَى.

س26: الإمام أثناء الصلاة يرتبك ويضطرب ويقوم بالتقديم والتأخير في نِهاية الآيات: ﴿ إنّ الله عليم حكيم ﴾ يقول: ( إنّ الله حكيم عليم ) وهكذا، هَل يؤثر على الصلاة ؟

ج: إن لَم يَتَعمد ذلك وكان ذلك بسبب التباس عليه فلاَ حرج عليه في ذلك وخصوصاً عندما يكون قد قرأ آية بعد الفاتحة .. آية مستقيمة لَيْس فِيها شيء مِن الارتباك.

س27: شاب صغير وُلِدَ فِي بُهْلا ويسكن الآن في مسقط، كيف تكون صلاته ؟

ج: أما إن كان لَم يبلغ الحلُم ففي هذه الحالة يَتْبَع والده في صلاته، أمَّا إن كان قد بَلَغَ الحلُم فإنه حَيْثُمَا سكن واطمأنَّت نَفْسُه عليه أن يوطِّن في المكان الذي اطمأنَّت إلى السُّكنَى فيه نفسه:

وَوَطَنُ الإنْسَان حَيْث يَسْكُن *** وَتَطْمَئِن نَفْسُه وَيُوطِن

يَرَاه خَيْر مَنْزل لا يُخْرِجُه مِنْه *** سِوَى أَمْر عظيم يُزْعِجُه

٣٬٩٣٦ / ٧٬٩٢٠