سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

14سأذ 3 ربيع الثاني 1425هـ - 23 ماي 2004م صحح

الجزء ١ · صفحة ٧

ج: بطبيعة الحال عندما يكون المسلم مُتشائماً لا يبقى عِنده شيء من الأَمَل للعَمل بل يَتَواكل، وهذا الذي وقع فيه كثير مِن الناس مع الأسف الشديد، حقيقة الأمر ليس الأمر كذلك، نَحن متفائِلُون أيَّما تفاؤل بِأن تنقلِب الأمور مِن الشر إلى الخير ومن الضَّيْق إلى السَّعَة ومن العُسر إلى اليُسر: ﴿ فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً - إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً ﴾ [ سورة الشرح، الآيتان: 5-6 ]، وكما قال - صلى الله عليه وسلم - : ( لن يغلِبَ عُسر يُسْرَيْن ) فالله-تعالى-ذَكَرَ العُسر هنا بِصِيغة التعريف، وذكر اليُّسر بِصِيغة التنكير، والمعرَّف إذا كُرِّرَ كان الثاني هو الأوَّل، والمنكَّر إذا كُرِّرَ كان الثاني غير الأوَّل، فَمعنَى ذلك أنَّ هناك يُسْرَين يَكْتَنِفان عُسراً واحدا.

س3: أنتُم مثال حَيٌّ لِهذا التفاؤل، فهل يُمكن أن تقدِّموا لنا صورة واحدة فقط مِن الصور التي كنتم متفائِلِين فيها وكان غيركم متشائِما ؟

٣٬٩٤٦ / ٧٬٩٢٠