سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

14سأذ 3 ربيع الثاني 1425هـ - 23 ماي 2004م صحح

الجزء ١ · صفحة ١٠

ج: أمَّا إذا كان يتفاءل الإنسان بأنه سَيَتَمَكَّن في هذه الأرض ويَعِيثُ فيها فساداً ويظلم الخلق ويَجُورُ في البشر .. هذا هو تفاؤُلُه إن كان مِن هذا القبيل فَنَعَم، وإلا فالتفاؤل بالخير هو مَحمود على أي حال، لكن لا يعني هذا أن يتَوَاكَل الإنسان ولا يعمل بل عليه أن يَجِدّ مع تفاؤله، وأن يكون التفاؤل مَبْعَثاً لعمله لا مبْعَثاً لأمله فحسب.

س5: هل تَجوز الصلاة للشخص المعوَّق سواء كان لَدَيْهِ تَبَرُّزٌ لاإرادي أو تَبَوُّلٌ لاإرادي ؟

ج: نعم على أيِّ إنسان أن يصلِّي وليس ذلك جائزاً له فحسب بل واجب عليه، عليه أن يصلِّي كل صلاة في وقتها إن أمكنه وإن لم يُمكنه ذلك فليجمع ما بين الصلاتين بِحيث يصلي الظهر والعصر معاً ويصلي المغرب والعشاء الآخِرة معاً، يُبَاح له ذلك ولو لم يكن مسافراً مع الإتْمَام في غير حالة السفر، أمَّا أن يترك الصلاة فلا .. لا يُباح للإنسان أن يترك الصلاة، والطهارة إنَّما هي شرط لِصِحة الصلاة مع الإمكان، وإن تعذَّرَت الطهارة جَازَت الصلاة وسقط اشتراطها أي اشتراط هذه الطهارة .. جازت الصلاة بدونِها، فإن استطاع أن يصلِّي بَِتيمم بَدَل الوضوء فَلْيُصلِّ به، وإن لَم يستطع أن يتيمم فليصلِّ ولو لم يتوضأ ولم يتيمم، لأنَّ الشرط مع عدم إمكانه يسقط ويبقى الفرض كما هو؛ والله-تعالى-أعلم.

س6: هل يُفطِّر المرأة الصائمة تغيِير ملابِس الشَّخص المعُوق وعمره قد تَجاوز الرابعة عشر سَنة ؟

ج: ولِماذا لا يقوم الرِّجال بِهذا ؟ النساء يُبَاشِرْن النساء والرجال يُبَاشِرُون الرجال .. هكذا يَجِب، مع وُجُود الرجل لا يَجوز للمرأة أن تقوم بِذَلك.

س7: هل يَجوز قَطْع الدورة الشهرية عن الإناث المعوقات سواء كان بالأدوية أو بالعملية ؟

٣٬٩٤٩ / ٧٬٩٢٠