سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

14سأذ 3 ربيع الثاني 1425هـ - 23 ماي 2004م صحح

الجزء ١ · صفحة ١٣

ج: القول الذي نأخُذُ به ونعتَدُّ به أنَّ إخراج الدم لا يؤدِّي إلى إبطال الصيام، هذا قول جُمهور الأمة وعليه المعوَّل عندنا، إنَّما هناك مَن قال بأنَّ الحجامة تنقُض ولكن مثل هذا الوَخْز اليسير حتى الذين قالوا بأنَّ الحجامة تُفسِد الصوم لا يقولون بِهذا.

س11: هل يَجوز استعمال السكر في إزالة شَعر اليد والرِّجْل ؟

ج: إن لَم يكن ذلك مؤدِّياً إلى أن يُرْمَى بِالسكر في مَوَاضِع النجاسات فلا حَرَج في ذلك إن شاء الله.

س12: هل لِصَلاة الاستسقاء شروط مُعَيَّنة ؟

ج: صلاة الاستسقاء هي تَوَجُّهٌ مِن العباد إلى الله، فَصَلاة الاستسقاء يَنْبَغِي أن تَتَقَدَّمَها التوبة النصوح، فالتوبة النصوح هي سَبب للسُّقْيَا، فإنَّ الله-تبارك وتعالى-يقول: ﴿ فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّاراً - يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَاراً - وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَاراً ﴾ [ سورة نوح، الآيات: 10-12 ]، فالتوبة النصوح من جَميع المعاصي ظاهرها وباطنها على أن تكون هذه التوبة مِن أعماق القلب هي أساس الاستسقاء، فينبغي للناس إذا أَرادوا أن يستسقوا أن يتوبوا إلى الله، ثم يُؤمَرون بِجَانب ذلك بالتصدُّق على الفقراء والمساكين فإنَّ الصدقة تُطفِئ غضَب الرب، والصدقة هي مفتاح الفرج، والصدقة تَيْسِير على الناس ومن يَسَّر على غيره يسَّر الله-تبارك وتعالى-عليه.

س13: في بعض الأحيان الأطفال ما دون الثالثة تصْدُر مِنهم أفعال تغضب الوالدين فيقوم بعض الآباء بِضربِهم، فما هو التصرُّف الصحيح في مثل هذه الحالة ؟

٣٬٩٥٢ / ٧٬٩٢٠