سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

14سأذ 3 ربيع الثاني 1425هـ - 23 ماي 2004م صحح

الجزء ١ · صفحة ١٦

ج: أمَّا التشاؤم فلا .. لا يَسُوغ ( إذا تَشاءَمْتُم فلا تَرْجِعوا ) هكذا قال النبي - صلى الله عليه وسلم - وجعل ذلك آية ما بين المؤمن والمنافق .. مِن جُملة ما يُميِّز المؤمن عن المنافق أنَّ المؤمن إذا تشاءم لا يرجِع.

أما التفاؤل فهو مطلوب فالإنسان يتفاءَل بالفَأْل الحسن .. يُعْجِبُه الفَأْل الحسن، فقد يتفاءل بالشخص لأجل استقامَتِه بنفسه، أو يتفاءل بالاسم الحسن منه كأن يكون اسْمه مَحمودا أو أن يكون اسْمه سعيداً أو أن يكون اسْمه فائزاً أو أن يكون اسْمه فَلاحا أو أن تكون امرأة اسْمها سُعَاد أو يكون اسْمها سَلامَة أو مثل هذه الأسْمَاء التي تدعو إلى التفاؤل، فالإنسان يتفاءل بِمثل هذه الأسْماء الطيِّبة، أمَّا الأسْماء غير الطيِّبة فلا يتشاءم بِها، وكذلك يتفاءَل بالأشخاص الطيِّبِين ولا يتشاءَم بالأشخاص غير الطيِّبِين.

س16: هَل للإنسان أن يتفاءَل في مصيره الأُخْرَوِي كأن يتفاءَل بِدُخُوله الجنة أم أنَّ التفاؤل فقط مُتعلِّق بالدنيا ؟

٣٬٩٥٥ / ٧٬٩٢٠