14سأذ 3 ربيع الثاني 1425هـ - 23 ماي 2004م صحح
الجزء ١ · صفحة ١٨وعلى أيِّ حال الخشية مِن الله-تعالى-هي سبب الخير .. سبب العمل الصالح، فالحق - سبحانه وتعالى - نَاطَ الدعوة والتذكير بالخشية فقد قال - سبحانه وتعالى - : ﴿ إِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ فَبَشِّرْهُ بِمَغْفِرَةٍ وَأَجْرٍ كَرِيمٍ ﴾ [ سورة يس، الآية: 11 ]، ويقول - سبحانه وتعالى - : ﴿ ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ ﴾ [ سورة إبراهيم، من الآية: 14 ]، ويقول-أيضاً-عزَّ من قائل: ﴿ مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ ﴾ [ سورة ق، الآية: 33 ]، فلابُد من أن يكون الإنسان خَائِفا مِن الله، ويقول أيضاً: ﴿ سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى - وَيَتَجَنَّبُهَا الأَشْقَى ﴾ [ سورة الأعلى، الآيتان: 10-11 ]، والنبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: ( من خاف أَدْلَج، ومن أَدْلَجَ بَلغ المنْزِل ) فلابد مِن الخوف مِن الله مَع كَوْنِه يرجُو رحمة الله .. الرجاء من رحمة الله لا يعني الأمن من مكره، والخوف من الله لا يعني اليأس مِن رحمته.
س17: ما معنَى قول الله-تعالى-في الحديث القدسي: ( أنا عند حُسْنِ ظَنِّ عبدي بي فإن ظَنَّ بي خيراً وجد خيرا ) ؟
ج: نعم يظن بالله-تعالى-خيراً مع عَمله الخير ومع خَشْيَتِه مِن الله.
س18: هناك نظرة تشاؤُمِيَّة تنظر بِها المجتمعات التي ليس لديها علم كاف إلى المرأة المعتدَّة وتنظر المرأة المعتدَّة نفسها-أيضاً-إلى وضعِها بِنَظرة تشاؤُمِيَّة فينعكس ذلك على تصرُّفِهم معها وتصرُّفِها مع نفسها .. يَحبِسُونَها، هل يَجوز للمرأة المعتدَّة أن تَزُور أحداً في المستشفى ؟
ج: المرأة المعتدَّة عِدَّة الوفاة-أي المرأة المُمِيتَة-لا تَختلف عن غَيرها مِن النساء إلا في ثلاث حالات فهي:
1-مأمورة أن لا تتطَيَّب.
2-ومأمورة أن لا تتزَيَّن.
3-ومأمورة أن لا تَبِيت خارج بَيْتِها.