سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

05سأذ 4 محرم 1426هـ - 13 فيفري 2005م صحح

الجزء ١ · صفحة ١١

فهكذا ينبغي أن يكون الداعية ينبغي أن يقنع هؤلاء المرضى الذين يعالجهم، ولهذا قال الله-تعالى-لنبيه - صلى الله عليه وسلم - : ﴿ ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ ﴾ [ سورة النحل، الآية: 125 ]، وقال عز من قائل: ﴿ وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ - وَمَا يُلَقَّاهَا إِلا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ ﴾ [ سورة فصلت، الآيتين:34-35 ]، فالداعية هكذا يؤمر أن يتلطف بالمدعوين بحيث يكون مؤلفاً لا منفّرا ومقرّباً لا مبعّدا ومحبّبا لا مبغضّا .. هكذا يجب على الداعية ونحن نرى أن الأدب القرآني في الدعوة أدب رصين، أدب بلغ الغاية ..

٥٬٢٥٧ / ٧٬٩٢٠