06سأذ 11 محرم 1426هـ - 20 فيفري 2005م صحح
الجزء ١ · صفحة ٥ج: قيل بأنَّ لَها أخاً كان اسْمه هارون، وليس هو هارون أخا موسى وإنَّما هو هارون آخر ليس ذلك الذي تقدم في التاريخ عنها بزمن بعيد لأنَّ بينها وبين هارون أخو موسى - عليه السلام - مسافة مِن العمر طويلة تُعد قرونا فلا يُمكن أن يكون هو المقصود، وقيل بأنَّ المقصود بأخت هارون أنَّها مِن عشيرته لأنَّها مِن بني إسرائيل، كما يقال يا أخا قريش، فهي أخت هارون نظراً إلى كونِها مِن بني إسرائيل، فاعتُبرت بِهذا أختاً لِهارون أخي موسى - عليه السلام - ، ولأجل مَحبة بني إسرائيل لِهارون أكثر مِمَّا يُحبون موسى - عليه السلام - قالوا لَها يا أخت هارون، ولَم يقولوا لَها يا أخت موسى.
س4: الاستخارة بالقرآن الكريم ما حُكمها، وكيف تكون ؟
ج: أنا ما أعرف الاستخارة بالقرآن، وإنَّما أعرف الاستخارة أن يسأل العبد الله-تعالى-سؤالاً بأن يشرح صدره لِما كان خيراً له في عاجل أمره وفي آجله في أَوَّله وفي آخره في ظاهره وفي باطنه هذه هي الاستخارة.
أما إذا كان المقصود بذلك أن يفتح الإنسان المصحف الشريف وينظر ما يقع عليه أَوَّل الأمر مِن آيات الكتاب العزيز ليأخذ مِن ذلك دليلاً على صحة ما يريد أن يقدم عليه أو عدم صحته فهذا مِمَّا لا أصل له في الشرع.
ولعل بعض الناس يستعملون ذلك مِن باب التفاؤل، ونَحن نقول مع هذا لا ينبغي أن يتشاءم الإنسان إن وجد ما يدل على خلاف مُبتغاه، لأنَّ الرسول - صلى الله عليه وسلم - مِن شأنه أن يتفاءل وليس مِن شأنه أن يتشاءم.
س5: امرأة جاءها المخاض في رمضانين مُختلفين فأفطرت في المرة الأولى أربعة عشر يوماً وكذا في المرة الثانية وتكرر ذلك في رمضانات أخرى أيضاً ولكن بِحيض، وإجمالي هذه الأيام قد يصل إلى الثلاثين يوما أو الثمانية والعشرين يوماً التي أفطرت فيها، فصامت المرأة شهرين مُتتابعين على ما فاتَها مِن هذه الأيام، هل يُجزيها هذا ؟