سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

08سأذ 25 محرم 1426هـ - 6 مارس 2005م صحح

الجزء ١ · صفحة ١٢

ج: الحديث دل على تأخيرها إلى ثلث الليل أو إلى نصف الليل وهو دليل جواز التأخير إلى نصف الليل، ولكن مع هذا كله لا ينبغي للإنسان أن يتعدى ثلث الليل إلا عندما تدعوه إلى ذلك ضرورة أو حاجة ملحة.

س18: الحديث ( من سره أن يَتَمَثَّل له الناس قياماً فليتبوأ مقعده من النار )، ما تفسير هذا الحديث وهل هو صحيح ؟

ج: نعم الحديث إنَّما هو في الذي يسَّره أن يقف الناس له قياماً خاشعين مع أنه هو لا يعاملهم بالمثل، أما إذا كان قادماً وكان هو يعامل الناس بالمثل فهذه أخلاق لا تدخل في وعيد الحديث، ولكن أن تكون هذه المعاملة لشخص بعينه أو أن يقف له الناس بين يديه وهو قاعد وهم ماثلون بين يديه يخاطبهم وهم قيام وهو قاعد فإنه هذا مما يدخل في الوعيد الذي اشتمل عليه هذا الحديث.

س: والحديث صحيح ؟

ج: ؟؟؟ لا ريب.

س19: رجل سعى في بناء مسجد وبعد هذه الجهوده وجد إيذاءً من جيران المسجد، فما هي نصيحتكم لِهؤلاء الجيران ؟

ج: نحن نوصي هؤلاء الجيران بأن يتقوا الله، وأن يراعوا حق الجوار فإن حق الجوار حق عظيم.

الجار له حقوق، فقد يكون للجار حق واحد، وقد يكون للجار حقان، وقد يكون للجار ثلاثة حقوق.

فأما الجار الذي له حق واحد فهو الجار غير المسلم .. الجار المشرك، على المسلم له حق الجوار حتى ولو كان مخالفاً له في الدين عليه أن يرعى حق الجوار، وأن يحسن إليه، وأن لا يسيء إليه، عليه أن يرفع الإساءة عنه، وأن يحسن إليه، وأن يصله في مسرته وفي مساءته، هذا مما ثبت بلا خلاف عند أهل العلم. مما ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - معاملة الجار ولو كان على غير الإسلام بالمعاملة الطيبة.

٥٬٣١٣ / ٧٬٩٢٠