10سأذ 9 صفر 1426هـ - 20 مارس 2005م صحح
الجزء ١ · صفحة ٣تُوُعِد به الرجل عندما تنحرف عن سواء الصراط.
ولكن مع هذا كله هناك خصائص فطرية فُطِر بِها الرجل، هذه الخصائص الفطرية لَها مُراعاتُها، وهناك خصائص فطرية فُطرت بِها المرأة، وكل واحد منهما مُتعبَّد باعتبار هذه الخصائص الفطرية حسب ما فُطِر عليه، فالرجل مُتَعبد بِما فُطِر عليه، والمرأة مُتَعبدة بِما فُطِرت عليه، ولذلك كانت للمرأة أحكام في الإسلام ليست للرجل، كما أنَّ للرجل أحكاماً في الإسلام ليست للمرأة.
فمن الأحكام التي تَختص بِها المرأة أنَّها تُفطر في شهر رمضان إِبَّانَ حيضها و إِبَّانَ نفاسها، وفي نفس الوقت تدع الصلاة، وليس عليها قضاء الصلاة التي تركتها في حيضها وفي نفاسها، وإنَّما عليها قضاء صيامها، هذا لأنَّ ذلك يَنْسجم مع ما فُطِرت عليه وطُبِعت عليه، فالحكم إذن جاء مُنسجماً مع خصائصها.
٥٬٣٥٣ / ٧٬٩٢٠