سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

34سأذ 5 رمضان 1426هـ - 9 أكتوبر 2005م صححت

الجزء ١ · صفحة ١

بسم الله الرحمن الرحيم

فتاوى للشيخ أحمد بن حمد الخليلي

س1: كيف يُمكن أن تَجعل الأمّة مِن شهر رمضان سبيلا لِمحاسبة مدى ارتباطها بالقرآن الكريم ؟

س2: كيف يتمكن قارئُ القرآن مِن تدريبِ نفسِه على التعمّقِ في فهْمِ آياتِ الكتابِ العزيز وهو يُرتِّلُه أو يَقرَؤه ؟

س3: ما هو المقْصُود بِالإعجاز التّشرِيعِي في القرآن الكريم ؟

س4: هم مِن " المنطقة الشرقية " ولأجل العمل موجودون في " مَسقَط " العاصمة، فهل يَستَمِرّون في القصر والجمع أم أنَّ الواجِب عليهم أن يُوطِّنُوا ؟

س5: ذكرتُم أنَّ الأمّة إنما صَعدَتْ وكانتْ قائِدَةً لِلأُمَم حِينَ تَمسَّكَتْ بِالقرآنِ الكريم .. جَرَّبَت الأمّة تَمَسُّكَها بِالقرآن فتَقَدَّمَتْ وجَرَّبَتْ تَخَلِّيها عن القرآن الكريم ورَأَتْ-أيضا-مَرارَةَ ذلِك، فلِماذا تَستَمِر الأمّة في نَظَرِكُم على هذا التّخَلِّي بَعِيدَةً عن القرآن ؟ مع أنَّها تُدرِك المرارة التي تُعانِيها.

س6: يَتَفَاوَت الناس في تَعامُلِهم مع القرآن الكريم فمِنهم مَن يَتَمَسَّك بِظاهِر النصوص ومِنهم مَن يُوغِل-أيضا-في إِعطاء اللفْظ القرآني مَعانِي قَد تَكون أَكبَر مِمَّا يَتَّسِعها ذلك اللفْظ في مَفهُومِه، فما هو المنهَج الذي تَرَوْنَه مُناسِبا في تَعامُلِ الناس مع القرآن الكريم ؟

س7: صلاة التّراوِيح، بعض المساجد تُصلِّيها عشرين ركعة وبعض المساجد تُصلِّيها …(1)

س: هل تُصلّى في جماعة أو يُمكن أن يُصلِّيَها المسلِم في بيتِه ؟

(1) -نصّ السؤال كما وَرَدَ في المكالمة: " في بعض المساجد يصلي الإمام بالناس التراويح عشرين ركعة ويصلي الآخَرون ثماني ركعات فقط ويقولون: " تلك هي السنّة "، فهل هذا صحيح ؟ وإذا كان كذلك، فما حكم مَن صلى التراويح عشرين ركعة ؟ وهل يُعَد مُخالِفا للسنّة ؟ وهل تَصِح إذا أدّاها في المنزل على انفِراد أم أنّ الجماعة شرط في صحّتها كصلاة الجمعة ؟ ".

٥٬٧٨٠ / ٧٬٩٢٠