خ - ر - ف
الجزء ١ · صفحة ٣٠٨وقَربْنَ بالزُّرْق الجمائلَ بعدما … تقَوَّبَ عن غِرْبان أوراكها الخَطْرُ
تقوَّبَ: مثل تقوَّرَ، والقُوَباء من هذا اشتُقّ والزُّرْق: موضع والجَمائل: جمع جِمال والغُرابان: حَرْفا الوَرِكين المشرفان على القطاتين من الإبل والخيل. وأنشد:
يا عَجَباً للعَجَبِ العُجابِ
خمسةُ غِرْبانٍ على غُرابِ
يقول: خمسة غِربان على دَبَرَة بعير على موضع الغُرابَيْن منه. وأنشد:
ترى مِنْبَرَ العبد اللّئيم كأنّما … ثلاثةُ غِرْبانٍ عليه وقوعُ
هذا الشِّعر للَّعين المِنْقَري يقوله لإبراهيم بن عربي صاحب اليمامة، يعني يديه ورأسه وكان إبراهيم أسودَ. وأنشد للفرزدق، يقوله لنُصَيْب وقد دخل إلى بعض وَلَدِ عبد الملك فخرج وقد خُلعت عليه ثيابٌ من قَباطيّ مصرَ فقال:
كأنّه لمّا بدا للناسِ
أَيرُ حِمارٍ لُفَّ في قِرْطاسِ
والخِطْر: شجر يُخضب به الشّعر نحو الكَتَم وما أشبهه.
لمّا رأت سِنًّا له مثلَمَهْ
ولحيةً مخطورةً مكتَّمَهْ
أي قد خُضبت بالخِطْر والكَتَم. والخِطْر أيضاً بكسر الخاء: ما بين الثلاثمائة إلى الأربعمائة من الإبل. والخَطَر: من قولهم: أمسى فلان على خطر عظيم، أي على شَفا هلاك. وتخاطرَ الرجلان، إذا تواضعا على شيء فكل واحد منهما على خَطَرٍ أن يُغلب. وما خطر هذا الأمر بقلبي، أي لم يُلْمِمْ به. والخاطِر: الفكر، والجمع خواطر. وقد سمّت العرب خَطّاراً. ويقال: خَطَرَ الرجلُ بالسّيف، إذا مشى به بين صفَّين في الحرب تشبيهاً بخَطْر الإبل، لأن الفحل من الإبل يَخْطِر بذَنَبه تهديداً وتوعُّداً، فكأنّ هذا الرجل إذا خطر بسلاحه تهدَّد وتوعَّد. وسُمِّيت الرماحُ الخواطرَ لاهتزازها واضطرابها. ويقال: إن فلاناً لذو خَطَرٍ، إذا كان ذا قَدْرٍ، وهو رجل خطير من قوم ذوي أخطارة وكذلك كل مَتاعٍ نفيسٍ خطيرٌ.
وبفلان خَطْرَة من الجِنّ، أي مَسَّ منهم. والطَّخْر: غيم رقيق في جوانب السماء. يقال: في جوانب السماء طَخْر وطَخارير، وواحد الطَّخارير طُخرور. قال الراجز:
وهنَّ إن طارت طَخاريرُ القَزَعْ
موفِّياتُ الكَيْل بالمِلْء النَّزَعْ
خ - ر - ظ
أُهملت.
خ - ر - ع
الخَرَع: لِين المفاصل، وكلّ لَيِّنٍ خَرعٌ وخَريع. ومنه اشتقاق الخِرْوَع، وهو كل نبت لان ورقُه وتخرَّعت عيدانُه. وجارية خَرِيع: ليّنة المفاصل والعظام، رَخْصَته، بيِّنة الخُروعة والخَراعة. وقال قوم: الخَريع: الفاجرة، والمصدر الخُروعة والخَراعة. والخِرِّيع: العُصْفُر في بعض اللغات. وابن الخَرع: رجل من فرسان العرب معروف.
خ - ر - غ
أُهملت.
خ - ر - ف
الخَرَف: فساد العقل من الكبر، خَرِفَ الرجلُ يخرَف خَرَفاً فهم خَرِفٌ، وامرأة خَرِفَة. وخرَفتُ النخلَة أَخرِفها وأَخرُفها خَرْفاً، إذا اجتنيت ثمرتها وهو جَناها. والخُرافة: ما اخترفت من النخل، مثل الجُرامة. والمِخْرَف: المِكْتَل الذي يُخترف فيه. والمَخْرَف، بفتح الميم: الجماعة من النخل يُخترف ثمرها. والمَخْرَفَة: الطريق الواضح تقول العرب: تركته على مثل مَخْرَفَة النَّعَم، أي على أمر واضح مكشوف. والخَريف: وقت من أوقات السّنة، معروف. ومطر الخريفِ والخِرْفيُّ: المطر في ذلك الوقت.
والمثل السائر: " حديثُ خُرافةٍ يا أُمَّ عَمْرِو " . وزعم ابن الكلبي أنه رجل من بني عُذْرَة اختطفته الجنّ ثم رجع إلى قومه فكان يحدِّث بأحاديث يُعجب منها فجرى على أَلْسُن الناس: حديثُ خُرافة.
والخَروف من الغنم: دون الجَذَع من الضَّأْن خاصةً. ومثل من أمثالهم: " مِثل الخروف يتقلّب على الصوف " ، يقال ذلك للرجل المَكْفيّ. وجمع خَروف خِرْفان. والخُرّاف: الذين يخرِفون النَّخل، الواحد خارف. وبنو خارِف: بطن من العرب. وبنو مخرِّف: بطن منهم أيضاً.
وخَفِرَتِ المرأةُ تخفَر خفَراً، إذا استحيتْ، والاسم الخَفَر والخَفارة. ومن هذا قولهم: فلان من أهل الخَفارة والتنزّه، بفتح الخاء. وامرأة خَفِرَة: حَيِيَّة. وخفرتُ القوم أخفُرهم خَفْراً وخفارة، إذا أجرْتَهم، فالرجل خَفير والمرأة خَفيرة والقوم مخفورون. فأما الخُفارة فالأجرة التي يأخذها الخفير، ويمكن أن تسمَّى الخِفارة، مثل الجِعالة. قال الأعشى: