جمهرة اللغة محمد بن الحسن بن دريد الأزدي أبو بكر

د - س - ع

الجزء ١ · صفحة ٣٤١

والعَباقية هاهنا: ضرب من الشجر، والعَباقية: اسم من أسماء الداهية. وكذلك يُقال: هَرَدَ فلانٌ عِرْضَ فلان، إذا مزّقه وطعن فيه. وقد سمّت العرب هَيْرُداناً، الياء والألف والنون فيه زوائد، وهو من الهَرْد، أي الشقّ. وسمّت العرب هُرْدان.

د - ر - ي

الدّير: معروف، دير النصارى، وهو عربي صحيح، والجمع أديار، وأصله واو، وليس هذا موضع تفسيره. والرَّيْد: الحرف الناتئ من الجبل، والجمع رُيود. والرَّيْدَة: الريح الساكنة. والرّائد: الذي يطلب الكلأ. ومن أمثالهم: " الرائد لا يَكْذِبُ أهلَه " . ورائد الرّحَى: الخشبة التي تُدار بها رَحَى اليد. ورَحًى من بنات الياء، والدّليل على ذلك قولهم: رَحَيان. قال مهلهل:

كأنّا غُدْوَةً وبني أبِينا … بجَنْبِ عُنيزةٍ رَحَيا مُديرِ

ويروى: بشطّ عُنيزةٍ. والدَّريّة: ما استتر به الرامي من بعيد أو غيره.

باب الدال والزاي

مع ما بعدهما من الحروف

د - ز - س

أُهملت وكذلك حالهما مع الشين والصاد والضاد والطاء والظاء.

د - ز - ع

الدَّعْز: الدّفع، وربما كُني به عن النِّكاح؛ يقال: دَعَزَ الرجلُ المرأةَ يدعَزها دَعْزاً. والزَّعْد: الرجل الفَدْم العَيِيّ.

د - ز - غ

الزَّغْد: أن يردِّد البعير هديرَه في غَلْصَمَته؛ يقال: زَغَدَ البعيرُ يزغَد زَغْداً. قال الراجز:

قَلْخاً وبَهْباهَ الهديرِ الزَّغُدِ

ويقال: زَغَدَ سِقاءه، إذا عصره حتى تخرج الزُّبدة من فم السِّقاء وقد تضايق بها. والزَّغْد: الرجل الفَدْم العَيِيّ.

د - ز - ف

الفَزْد: لغة في الفَصْد؛ وفي خبر لبعض العرب أنه أُتي بمِفْصَد وناقة ليفصِدها فلَتَبَ في سَبَلَتها وقال: هكذا فَزْدي، يريد فَصْدي أنا.

د - ز - ق

تُجعل الزاي مع الدال والقاف إذا اجتمعت في الكلمة صاداً فيقولون القَصْد والقَزْد، وأكثر ما يفعلون ذلك إذا كانت الزاي ساكنة فإذا تحركت جعلوها صاداً، ألا تراهم يقولون: هو يَزدُق، فإذا فتحوا الصاد قالوا: صَدَقَ، لم يقولوها إلاّ بالصاد؛ وقد قالوا: رجل زِنْدِقيّ وزَنْدَقيّ، وليس من كلام العرب.

د - ز - ك

الكَزْد: اسم موضع، ولا أدري ما صحّة عربيّته.

د - ز - ل

أُهملت وكذلك حالهما مع الميم.

د - ز - ن

الزَّنْد والزَّنْدة، وهما عودان في أحدهما فروض، وهي الثُّقَب تُقدح بها النار، فالتي فيها الفُروض هي الأنثى والذي يُقدح بطرفه هو الذكر. ويقال: زَنْد وزَنْدَة، فإذا اجتمعا قيل: زَنْدان، ولم يُقل: زَنْدَتان، والجمع زِناد وأزْنُد في أدنى العدد. ورجل مزنَّد: بخيل، وأصله من التزنيد، والتزنيد أن تُخَلّ أشاعر الناقة بأخِلّة صغار ثم تُشدّ بشعر من شعر هُلْبها، وذلك إذا اندحقت رَحِمُها بعد الولادة، فذلك التزنيد؛ قال أبو بكر: الهُلْب شعر الذَّنَب، ومنه اشتقاق مهلَّب. والأقرع الذي مسح النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم يده علي رأسه فنبت شعرُه يُسمَّى الهَلِب. والزَّندان: مَوْصِلا طَرَف الذّراع في الكفّ. وقد سمّت العرب زِناداً.

د - ز - و

لها مواضع في الاعتلال تراها إن شاء الله تعالى.

د - ز - ه

الزُّهْد: خلاف الرغبة؛ زَهَدْتُ في الشيء أزهَد فيه زُهداً وزَهادة. والزّاهد في الدنيا: التارك لها ولما فيها، والجمع زُهّاد. والإزهاد: الفقر. قال الشاعر:

فلن يطلبوا سِرَّها للغِنى … ولن يتركوها لإزهادِها

والزَّهيد: القليل من كل شيء؛ يقال: مال زهيد وشيء زهيد، أي قليل. وفي كلام عليّ عليه السلام: " الزّاد زَهيد والسّفَر بعيد " .

د - ز - ي

زَيْد: مصدر زاد الشيءُ يزيد زَيْداً. قال الشاعر:

وأنتمُ معشر زَيْدٌ على مائةٍ … فأجمِعوا أمركم طُرّاً فكيدوني

ويُروى: كيدكم. وقد سمّت العرب زَيداً ومَزْيَداً وزِياداً وزائدة وزِيادة ويزيد. والزِّيادة: ضد النقصان. والمَزيد من كل شيء: الاستكثار منه والزيادة فيه؛ يقال: عند الله المَزيد من النعيم.

باب الدال والسين

مع ما بعدهما من الحروف

د - س - ش

أُهملت وكذلك حالهما مع الصاد والضاد والطاء والظاء.

د - س - ع

٣٤١ / ٧٦٥