د - م - ن
الجزء ١ · صفحة ٣٦٨على حينَ ألهى الناسَ حِلُّ أمورهم … فنَدْلاً زُرَيقُ المالَ نَدْلَ الثعالبِ
زُريق: أبو قبيلة من الأنصار. والمَنْدَل: العود الذي يُتبخّر به. وابن مَنْدَلَة: رجل من ملوك العرب وساداتهم قديم. قال الشاعر:
فأقسمتُ لا أعطي مَليكاً ظُلامةً … ولا سُوقةً حتى يؤوبَ ابنُ مَنْدَلَهْ
وعرف الخليلُ نَدِلَت يدُه تندَل نَدَلاً، إذا غَمِرَت، ومنه اشتقاق المِنْديل، زعم أنه مِفعيل من ذلك. وقد قالوا مِنْدَل في معنى منديل، وقد جاء في الشعر الفصيح.
د - ل - و
الدَّلْو: معروفة مؤنَّثة وقد ذُكِّرت في الشّعر على معنى الغَرْب أو السَّجْل. يقال: دلا دلوَه يدلوها دَلواً، إذا ألقاها في البئر، وأدلى يُدلي إدلاءً، إذا انتزعها من البئر. وفي التنزيل: " فأدلَى دَلْوَه " ، أي انتزعها، والله أعلم بكتابه. والدَّلْو: الرِّفق في السير وغيره. قال الراجز:
لا تَقْلُواها وادْلُواها دَلْوا
إنّ مع اليوم أخاه غَدْوا
وقال آخر:
لا تَقْلُواها اليومَ وادْلُواها
لبئسَما بُطْأً ولا ترعاها
قوله: لا تقلواها، أي لا تشدّا عليها في السير، ومن هذا حمارٌ قِلْوٌ، إذا كان شديد الطّرد لآتُنه؛ والتقدير لبئس هذا البُطءُ بُطأً. والدُّول: أبو قبيلة من العرب من بني حنيفة. والدِّيل من عبد القيس. والدُّئل والدِّئل، جميعاً بالضّم والكسر، من بني كِنانة، منهم أبو الأسود الدُّؤلي. والدَّوْل من قولهم: دال يدول دَوْلاً، وهي الدِّوَل. وتداول القومُ الشيءَ بينهم، إذا صار من بعضهم الى بعض. ووَلَدُ الرجلِ ووُلْدُه ووِلْدُه واحد، وقد قُرئ به. وامرأته وَلود: كثيرة الأولاد. وشاة والد: حامل.
د - ل - ه
دُلِهَ الرجلُ فهو مدلوه ودَلِهَ فهو داله؛ دَلِهَ يدلَه دَلَهاً من التدليه، وهي الحيرة. والدَّلَه: الباطل. قال الحارث بن حِلِّزَة:
لا أرى من هَوِيتُ فيها فأبكي ال … يومَ دَلْهاً وما يَرُدُّ البكاءُ
ويُروى فأبكي أهل ودّي. ويقال: ذهب مالُه دَلْهاً، أي باطلاً. والدَّهْل: كلمة عبرانية قد استعملتها العرب كأنها تأمر بالرفق والسكون. ويقال: مرّ دَهْلٌ من الليل، أي قطعة؛ جاء بها أبو الخطّاب ولم يجئ بها غيره. واللَّهْد من قولهم: بعير ملهود ولهيد، وقد لُهِدَ البعيرُ يلهَد لَهْداً، إذا وَخَضَ الحملُ غاربَه وسَنامه حتى يؤلمه. والهَدْل من قولهم: بعير أهْدَلُ وناقة هَدْلاءُ من جِمال هُدْل، إذا كان مسترخيَ المشافر. قال الشاعر:
هُدْلٌ مَشافرُها بُحٌّ حناجرُها … تُزجي مرابيعَها في قَرْقَرٍ ضاحي
مرابيعها: ما نُتج في الربيع؛ والقرقر: القاع الأملس الواسع، يقال: قاعٌ قَرْقَرٌ، إذا كان كذلك؛ وضاحٍ: مكشوف، يقال: ضَحِيَ للشمس، أي برز لها. وتهدّل النبت، إذا تثنّى من نعمة، وهو الهَدال. قال الشاعر:
ظبيةٌ من ظِباء وَجْرَة أدْما … ءُ تَسَفُّ الكَباثَ تحت الهَدالِ
وسمعت عبد الرحمن يخبر عن عمه أنه كان يقول: الهَدال ضرب من الشجر معروف، وأنه أنشد هذا الشعر:
يا رُبَّ ماءٍ لك بالأجبالِ
بُغَيْبِغٍ يُنزع بالعِقالِ
طامٍ عليه وَرَقُ الهَدالِ
يقال: بئر بُغَيْبِغ، إذا كانت قريبة المَنْزع. وهَدَلَ الحمامُ يهدِل هَدْلاً وهديلاً، إذا صوّت. ويقال إن الهديل الذَّكَر من الحمام بعينه. قال الشاعر:
إني تُذكِّرني الزُّبيرَ حمامةٌ … تدعو بأعلى الأيكتين هديلا
وقال آخر:
كهُداهِدٍ كَسَرَ الرُّماةُ جناحَه … يدعو بقارعة الطّريق هديلا
د - ل - ي
الدِّيل: أبو قبيلة من العرب. وللدال واللام والياء مواضع في الاعتلال تراها إن شاء الله تعالى.
باب الدال والميم
مع ما بعدهما من الحروف
د - م - ن