باب ما جاء على فعلال
الجزء ٢ · صفحة ١٩٣ومكوئدّ؛ اكوأدّ الشيخُ واكوهدّ، إذا رَعِشَ. ومضمحِلّ؛ يقال: اضمحلّ السحابُ، إذا انقشع، فهو مضمحِلّ. وجبل مشمخِرّ: عالٍ مرتفع. وفرس مكتئرّ بذَنَبه، وقالوا مكتارّ مثل مكتالّ، إذا رفعه في جريه، وهو محمود. ومسجئرّ: صلب شديد، زعموا. ورجل مزبئرّ: متعرّض للشرّ. ويقال: ازبأرّ الكَبْشُ، إذا نَفشَ شعَرَه للهِراش. ومرمئدّ: ماضٍ جادّ. ومرثعِنّ: مسترخٍ؛ يقال: ارثعنّ الرجلُ، إذا فتر من تعبٍ أو حُمّى. ومرفئنّ: ساكن. ومطمئنّ: مثله. ومشمئزّ: متقبّض عن الشيء. ومرمئزّ: ثابت في مكانه لا يبرح. قال الراجز:
أن سوف تُمْضيه وما ارمأزّا
ومكلئزّ: متقبّض. ومضمئدّ: سمين. ومجرئشّ: عريض الجنبين؛ وفرس مجرئشّ كذلك. ومقلعِفّ؛ اقلعفّ الطينُ، إذا تقلّع قِطَعاً، وهو القِلْفَع. ومكوئلّ: قصير مجتمع الخَلْق. وشعر مقلعطّ: شديد الجعودة؛ وكذلك المقلعدّ. ولبن ممذقِرّ ومصمقِرّ: شديد الحموضة. ومزبعِرّ: متغضِّب؛ وليس بثَبْت. ومشحئرّ ومشخئرّ، بالحاء والخاء، إذا تغضّب، ومشحئنّ أيضاً. ومبذعِرّ ومشفتِرّ: متفرِّق. وشباب مسبكِرّ: رَخْص؛ وشعر مسبكِرّ: مسترسل. ورجل مقمعِدّ ومقمعطّ، إذا عَظُمَ أعلى بطنه وخَمِصَ أسفله. ومقمعِدّ: عَسِرٌ. ومقذعِلّ: سريع في أمره. قال الراجز:
إذا كُفِيتَ اكتَفِيَنْ وإلاّ
وجدتَني أرْمُلُ مقذعِلاّ
ورجل مقذعِرّ، إذا تعرّض لحديث الناس. ومطرهِمّ: متكبّر؛ ومطرخِمّ أيضاً. ومزلهِمّ: سريع. ومتمئرّ، يقال: اتمأرّ الرمحُ والحبلُ، إذا صَلُبَ واشتدّ. ومحبجِرّ: غليظ. ومكوهِدّ؛ اكوهدّ الشيخُ، إذا رَعِشَ من الكِبَر. ومطرغِشّ، إذا تماثل من مرضه. ومضرغِطّ: ضخم لا غَناء عنده. قال:
قد بعثوني راعيَ الإوَزِّ
لكل عبدٍ مضرغِطٍّ كَزِّ
ليس إذا جئتُ بمرمهِزِّ
مرمهِزّ: مستبشِر. ومسلحِبّ: ممتدّ منبسط. ومطمحِرّ: ممتلئ، من كل شيء. ونبت مصمعِدّ، إذا تمّ وبلغ غايتَه. وغلام مطرهِفّ: حسَن الوجه.
باب فَيْعَلول
ناقة عَيْسَجور: سريعة نشيطة. وعَيْجَهور: اسم امرأة، واشتقاقه من العَجهرة، وهي الجَفاء وغِلَظ الجسم. وخَيْتَعور: لا يدوم على العهد. قال الشاعر:
كلُّ أنثى وإن بدا لك منها … آيةُ الحبّ حبُّها خَيْتَعورُ
ويسمّى الذئب خَيْتَعوراً أيضاً. والشَّيْتَعور: الشعير؛ وقد جاء في الشعر الفصيح. وناقة غَيْضَموز: مُسنّة وفيها صلابة. وعَيْطَموس: تامّة الخَلْق من الإبل؛ وربما قيل للمرأة تشبيهاً. وخَيْسَفوج، وهو الخشب البالي، وربما خُصّ به خشب العُشَر. وعَيْدَهول: ناقة سريعة. وهَيْذكور؛ يقال: رجل هيْذكور من قولهم: فلان يتهدكر على الناس، أي يتنزّى عليهم. والهَيْدَكور: لقب رجل من العرب من كِندة. وهَيْجَبوس: خسيس دنيء؛ وقد جاء في الشعر الفصيح. وصَيْلَخود: صلبة شديدة من النّوق. وشَيْهَبور: مسنّة فيها بقيّة قوّة. وقَيْدَحور: سيّئ الخُلق. وحَيْزَبون، وهي العجوز التي فيها بقيّة شباب. قال أبو بكر: وهذا يدخل في باب فيْعَلون، وهو قليل لا أحسب في الكلام غيرها. وقد جاءت كلمتان في هذا الوزن مصنوعتان، قالوا: عَيْدَشون: دوَيبة، وليس بثَبْت؛ وصَيْدَخون، قالوا: الصلابة، ولا أعرفها. فأما يَفْتَعول فلم يجئ إلا يَسْتَعور، وهو موضع. وقال عُروة بن الورد:
أطعتُ الآمرينَ بصُرْم سَلمى … فطاروا في عِضاه اليَسْتَعورِ
والدّيْدَبون: اللهو. قال ابن أحمر:
خَلّوا طريقَ الدّيْدبون وقد … وَلّى الصِّبا وتفاوتَ النَّجْرُ
باب ما جاء على فِعِلاّل
سِجِلاّط، وهو النّمَط يُطرح على الهودج، وهو في بعض اللغات: الياسَمون. قال أبو بكر: يقال: الياسَمون والياسَمين، وذكروا عن الأصمعي أنه قال: هو فارسيّ معرّب. وقد سألت عجوزاً عندنا روميّة عن نمَط فقلت: ما تسمّون هذا؟ فقالت: سِجِلاّطُسْ. وسِنِّمار: اسم أعجمي، وقد جرى على ألسن العرب. ومثل من أمثالهم: " جزاءَ سِنِّمار " ، وهو اسم رجل بنّاء كان في الدهر الأول، وله حديث. قال الشاعر:
جزاني جزاه الله شرَّ جزائه … جزاءَ سِنِّمارٍ بما كان يفعلُ