باب ما جاء على مفعنلل ومفعلل
الجزء ٢ · صفحة ١٩٠وبعير صَلَخْدَى: صلب شديد. وخَفَلْكَى: ضعيف، وحَفَنْكى أيضاً مثله، وضَفَنْكَى أيضاً مثله. وضرب طَلَخْفى وطَلَحْفى: شديد. وحَفَيْسى وحَفَيْتى، وهو الضخم، يُهمز ولا يُهمز، فمن همزه قال: حَفَيْتَأ وحَفَيْسأ. وبَلَنْدَى: ضخم. وقَرَنْبَى: دويبة شبيهة بالجُعَل. وخَفَنْجَى: رِخو لا غَناءَ عنده. وعَصَنْصَى: ضعيف. وجَلَخْدَى: لا غَناءَ عنده وعَفَرْسَى، وهو الخبيث الذي قد أعيا بخُبثه. وبَرَنْتَى: سيئ الخُلق، من قولهم: ابرنتى علينا، إذا تنزّى للشرّ. وصَلَنْفَى يُهمز ولا يُهمز: الكثير الكلام. وضَبَغْطى، وهي كلمة يفزَّع بها الصبيان. قال الراجز:
يَفْزَعُ إذ خوِّفَ بالضَّبْغَطى
وحَطَنْطى: يعيَّر به الرجل إذا نُسب الى حُمق. وحَرَقْصَى: دويبة. وشَرَنْتَى وشَرَندَى: غليظ. وكَفَرْنَى: أحمق خامل. وزَوَنْزَى: قصير.
باب ما جاء على فَعَوْعَل ممّا في موضع اللام من فعله ألف
قَنَوْنَى: موضع. ورَنَوْنَى: دائم النظر. قال ابن أحمر:
مدّت عليه المُلْكَ أطنابَها … كأسٌ رَنَوْناةٌ وطِرفٌ طِمِرُّ
قال أبو بكر: جعل الأطناب بدلاً من المُلْك، والكأس الفاعل. وخَجَوْجَى وشَجَوْجَى، يُمَدّ ويُقصر، وهو الطويل الرِّجلين. وقَطَوْطى: متقارب الخَطْو. وعَثَوْثَى: جافٍ غليظ. ورجل خَطَوْطى، إذا كان أفْزَر الظهر، أي مطمئنّه. وشَرَوْرَى: موضع. وحَزَوْزَى: موضع. ومَرَوْرَى: الأرض القفر. قال أبو زُبيد:
من يرى العِيرَ لابن أرْوَى على ظه … رِ المَرَوْرَى حُداتفهنّ عِجالُ
وحَدَوْدَى قد جاءت في الشعر، وهو موضع لم يجئ به أصحابنا. وحَضَوْضَى، وهي النار، معرفة لا تدخلها الألف واللام. وقَلَوْلَى: طائر معروف، زعموا. وقَرَوْرَى: موضع. وشَطَوْطى: ناقة عظيمة السّنام. وزَوَنْزَى: قصير. قال الراجز:
وزَوجُها زَوَنْزَكٌ زَوَنْزَى
يَفْزَع إن خُوِّفَ بالضّبَغْطى
باب ما جاء على يَفعيل
يَعضيد: نبت. قال النابغة:
يتحلّب اليَعضيدُ من أشداقها … صُفْرٌ مَناحرُها من الجَرجارِ
ويَعقيد: ضرب من الطعام يُعقد. وقال أيضاً: عسل يُعقد. ويَبرين: موضع. ويَقطين، وهو كل شجر انبسط علي وجه الأرض مثل الدُّبّاء وما أشبهه.
هذا آخر أبنية الخماسي والحمد لله حقّ حمده وصلواته على سيّدنا محمد وآله الطاهرين.
وهذه أبواب ألحقت بالخماسي بالزوائد التي فيها وإن كان الأصل على غير ذلك
باب ما جاء على مُفْعَنْلِل ومُفْعَلِّل
المسحنكِك: الأسود، وكذلك المحلنكِك. والمسحنفِر في كلامه: المكثر فيه الماضي فيه. وكذلك اسحنفر المطر فهو مسحنفِر، إذا جرى. ورجل مبرنشِق، إذا ابتهج وضحك. قال الراجز:
عَزّ على عَمِّكِ أن تأوَّقي
أو أن تُرَيْ كَأباءَ لم تَبْرَنْشِقي
وأرض مبرنشِقة، إذا اخضرّت. ورجل مخرنطِم، إذا استكبر وشَمَخ بأنفه. ومجرمِّز ومجرنمِز، إذا تقبّض واجتمع. ومخرنمِس ومخرنمِص، إذا سكت، ونَعَم محرنجِم، إذا اجتمع. قال العجّاج:
عاينَ حيّاً كالحِراج نَعَمُه
يكون أقصى شَلِّه محرنجِمُهْ
وكلب محرنفِش ومخرنفِش، بالخاء والحاء جميعاً، ومحرنبئ ومعلنبئ، إذا تنفّش للقتال، وكذلك الديك والهرّة. وسير مدرنفِق ومزرنفِق. وكذلك بعير مزرنفِق، إذا مضى في السير فأسرع. وجمل مقعنسِس، إذا امتنع من أن ينقاد. وعزّ مقعنسِس، إذا امتنع من أن يُضام. وكل من أدخل رأسه في عُنقه كالممتنع من الشيء فقد اقعنسس. قال الراجز:
بئسَ مَقامُ الشيخ أمْرِسْ أمْرِسْ
إما على قَعْوٍ وإما اقعَنْسِسْ
وشَعَر معلنكِس ومعرنكِس، إذا كثر. وأنا معلنكِس بموضع كذا وكذا، أي ميم به. وليل معرنكِس ومعلنكِس: متراكب الظلمة. قال:
واعلنكستْ أهوالُه واعلنكسا
ومكان مبلندِح، إذا عَرُضَ واتّسع. وأحسِب أن اشتقاق بَلْدَح من هذا، وهو موضع. ورجل معرنزِم، إذا اشتدّ وصلب، وكذلك البعير. قال الراجز:
رُكِّبَ منه الرأسُ في معرنزِمِ
في هامةٍ أعيَت بَطاحَ الصُّدَّمِ