أحاديث انتقدت على الصحيحين
الجزء ١ · صفحة ١٢١قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" ج5ص225 : قد بين مسلم الاختلاف في ذلك على الأعمش - أحد رواة هذا الحديث - وأن منهم من ذكر هذه الزيادة ، ومنهم من حذفها ، وقال عياض : حذفها أصح . وقال القرطبي : المشهور حذفها ، وقال : إنما صرنا إلى الترجيح للتعارض مع تعذر الجمع وعدم العلم بالتاريخ .
ومقتضى ظاهر هذه الزيادة أن إطلاق السيد أسهل من إطلاق المولى وهو خلاف المتعارف ؛ فإن المولى يطلق على أوجه متعددة منها الأسفل والأعلى ؛ والسيد لا يطلق إلا على الأعلى ؛ فكان إطلاق المولى أسهل وأقرب إلى عدم الكراهة والله أعلم .
19- حديث بريدة في قصة رجم ماعز وذكر الحفر فيه ، وأن ترديده كان في مجالس مختلفة . رواه الإمام مسلم 23 (1695) .
فقد أعل جماعة من العلماء ذكر الحفر والترديد في عدة مجالس . قال الإمام أحمد كما في "معالم السنن" للخطابي ج6ص254 ، 255 : أحاديث ماعز كلها أن ترديده إنما كان في مجلس واحد إلا ذلك الشيخ بشير بن المهاجر ؛ وذلك عندي منكر الحديث .
وقال ابن القيم : كل هذه الألفاظ صحيحة ، وفي بعضها أنه أمر فحفرت له حفيرة ، ذكرها مسلم ، وهي غلط من رواية بشير بن المهاجر … وإنما حصل الوهم من حفرة الغامدية فسرى إلى ماعز والله تعالى أعلم .
وقد اختلف أبي هريرة ( رضي الله عنه ) أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال : ((الإيمان بضع وستون شعبة )) رواه البخاري (9) ، ورواه مسلم بلفظ (( الإيمان بضع وسبعون شعبة )) 57 (35) . (1)
20- حديث اختلف العلماء في الترجيح بين هاتين الروايتين ، فرجح البيهقي في "شعب الإيمان" وابن الصلاح والحافظ ابن حجر رواية البخاري ، ورجح الحليمي والقاضي عياض رواية مسلم ، وانظر الفتح للتفصيل ج1ص71 .
21- حديث أبي موسى الأشعري في ( ساعة الإجابة ) رواه الإمام مسلم 16 (352) .