السيف الحاد في الرد على من أخذ بحديث الآحاد في مسائل الاعتقاد سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

أحاديث انتقدت على الصحيحين

الجزء ١ · صفحة ١٣٠

11- وذكر في "الميزان" قصة مجيء أحمد ابن حنبل إلى بيت إسماعيل بن إسحاق السراج وسماعه لكلام الحارث المحاسبي لأصحابه … إلخ ، ثم قال : وهذه حكاية صحيحة السند منكرة لا تقع على قلبي ، أستبعد وقوع هذا من مثل أحمد .

12- وقال في "سير أعلام النبلاء" 3/209 بعد أن ذكر حديثا : ومع صحة إسناده هو منكر من القول ، وهو يقتضي أن اسم ابن عمر ما غير إلى ما بعد سنة سبع من الهجرة وهو ليس بشئ .

13- وقال فيه أيضا ج6ص337 - 338 عن حديث ابن عمر أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال : "اغسلوا موتاكم" : غريب جدا ، وهذا محمول على من قتل في غير مصاف القتال ، ولعل الغلط فيه من شيخ ابن عدي ، والثقة قد يهم .

14- وقال في تلخيصه للمستدرك للحاكم ج1 ص506 ، 507 عند الكلام على حديث ( لما كان يوم أحد انكفأ المشركون فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) استووا حتى أثني على ربي …الحديث ) : قلت - الذهبي - : لم يخرجا لعبيد وهو ثقة ، والحديث مع نظافة إسناده منكر أخاف أن يكون موضوعا .

15- وقال فيه أيضا ج2 ص366 ، 367 عن حديث علي : ( انطلق بي رسول الله (صلى الله عليه وسلم) حتى أتى الكعبة فقال لي : اجلس … ) الحديث ، قال : قلت - الذهبي - : إسناده نظيف والمتن منكر .

16-وقال فيه أيضا ج3 ص127 ، 128 عن حديث ابن عباس أنه (صلى الله عليه وسلم) نظر إلى علي فقال : (( أنت سيد في الدنيا والآخرة )) .

17 قلت - والقائل الذهبي - : هذا وإن كان رواته ثقات فهو منكر وليس ببعيد من الوضع ، وإلا لأي شيء حدث به عبدالرزاق سرا ولم يجسر أن يتفوه لأحمد وابن معين والخلق الذين رحلوا إليه ؟ .

18 وقال فيه أيضا ج3 ص159 عن حديث أسماء بنت عميس كنت في زفاف فاطمة قلت - والقائل الذهبي - : فيه صالح بن حاتم عن أبيه ، وحاتم خرجا له - يعني الشيخين - وصالح من شيوخ مسلم لكن الحديث غلط فإن أسماء كانت ليلة زفاف فاطمة بالحبشة .

١٣٠ / ١٩٩