السيف الحاد في الرد على من أخذ بحديث الآحاد في مسائل الاعتقاد سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

أمثلة من العقائد الفاسدة

الجزء ١ · صفحة ٣٠

قال الكوثري : ( وكلامه هذا يدل على أنه كان يتطلع إلى معبوده من رؤوس الجبال والمآذن والمراصد ، كما هو صنيع الصابئه الحرانية عبدة الأجرام العلوية . وأما المسلمون فهم يعنقدون أن الله سبحانه منزه عن المكان ، ونسبته إلى الأمكنة سواء ، وليس القرب منه بالمسافة ولا البعد عنه بالمسافة قال تعالى (وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ ) ( العلق :19) وقال الرسول صلى الله عليه وسلم (( أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد )) أخرجه النسائي وغيره . وهذا الخاسر وأشياعه يقولون : لا ، بل اطلع رأس الجبل واصعد فوق المرصد تتقرب إلى المعبود ، فهل بعد هذا كفر ؟ اهـ كوثري .

2 ـ وفي كتاب السنة المنسوب (1) لابن أحمد :ـ

(أ) قال ص5 : ( فهل يكون الاستواء إلا بالجلوس ) .

(ب)قال ص70 : ( إذا جلس الرب على الكرسي سمع له أطيط كأطيط الرحل الجديد ) .

(ج ) قال ص71 : ( إنه ليقعد على الكرسي فما يفضل منه إلا قدر أربع أصابع ) .

(د) قال ص67 : ( كتب الله التوراة لموسى بيده ، وهو مسند ظهره إلى الصخرة في الألواح من در ، يسمع صرير القلم ، ليس بينه وبينه إلا الحجاب ).

(هـ) قال ص68 : ( إن الله لم يمس بيده إلا آدم ، خلقه بيده ، والجنة ، والتوراة كتبها بيده ، ودملج الله لؤلؤة بيده فغرس فيها قضيبا فقال : ( امتدي حتى أرضي وأخرجي ما فيك بإذني ، فأخرجت الأنهار والثمار )) .

(و) قال ص35 : ( رآه على الكرسي من ذهب ، يحمله أربعة : ملك في صورة رجل ، وملك في صورة أسد ، وملك في صورة ثور ، وملك في صورة نسر ، في روضة خضراء ، دونه فراش من ذهب ) .

(ز) قال ص149 : ( أبدى عب بعضه ) .

(ح)قال ص164 : ( ويده الأخرى خلو ليس فيها شيء ) .

(ط) قال ص165 : ( يمس بعضه ) .

(ي) قال 167 : ( حتى يضع بعضه على بعض .. وحتى يأخذ بقدمه ) .

٣٠ / ١٩٩