السيف الحاد في الرد على من أخذ بحديث الآحاد في مسائل الاعتقاد سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

أمثلة من العقائد الفاسدة

الجزء ١ · صفحة ٣١

(ك) قال ص149 : ( أوحى إلى الجبال أني نازل على جبل منك ، فتطاولت الجبال ، وتواضع طور سيناء ، وقال : إن قدر لي شيء فسيأتيني ، فأوحى الله أني نازل عليك لتواضعك ، ورضاك بقدري ) .

(ل) قال ص77 : ( ينزل الله في ظل من الغمام ، من العرش إلى الكرسي .... فيتمثل الرب فيأتيهم … والرب أمامهم حتى يمر ).

(م) قال ص156 : ( فأصبح ربك يطوف في الأرض ) .

(ن) قال ص182 : (إن لجهنم سبع قناطر ، والصراط عليهن ، والله في الرابعة منهن ، فيمر الخلائق على الله عز وجل وهوفي القنطرة الرابعة ) .

(س) قال ص48 : ( ثم يأتيهم بعد ذلك يمشي ) .

وفي هذين الكتابين وفي غيرهما من كتب أرباب هذه النحلة الخاسرة (2) ككتب القاضي أبي يعلى وكتب الشيخ الحراني وأذياله كابن القيم وشارح الطحاوية وغيرهما كثير من أمثال هذه المسائل التي نستغفر الله من كتابتها ، فضلا من أن ندين الله بها .

وقد احتجوا على ذلك ببعض الأحاديث الموضوعة ، والأخبار المخترعة المصنوعة ، التي لا يخفى بطلانها إلا على غر جهول ، أو معاند مخذول ، وإن حاولوا تقويتها وتفخيم شأنها إذ ذلك هو دأبهم مع سنة رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم ؛ حيث إنهم أخذوا يصححون ما شاءوا ويضعفون ما شاءوا من غير أن يحتكموا في ذلك إلى شيء من القواعد الحديثية أة الأصولية .

-------------------------------------------------

(1)إشارة إلى عدم ثبوته عنه لأن في الإسناد إليه راويا مجهولا .

(2) هم الحشوية المجسمة .

٣١ / ١٩٩