أمثلة من العقائد الفاسدة
الجزء ١ · صفحة ٣٣وكذلك قال الحافظ ابن حجر في " تهذيب التهذيب " في ترجمة ( عاصم ابن لقيط بن عامر بن المنتفق العقيلي ) : (5/57 ) بعد أن أشار للحديث ومن رواه من المؤلفين : ( وهو حديث غريب جدا ) .
فحينما يقول الحافظ ابن كثير والحافظ ابن حجر في الحديث المشار إليه : ( حديث غريب جدا ، وألفاظه في بعضها نكارة ) ترى الشيخ ابن القيم يسهب ويطنب في دعمه ونصحيحه ، حتى نقل مرتضيا قول من قال : ( ولا ينكر هذا الحديث إلا جاحد ، أو جاهل ، أو مخالف للكتاب والسنة ) !! .
فصنيع ابن القيم هذا يدعو إلى البحث والفحص عن الأحاديث التي يرويها من هذا النوع ، ويشيد بها في تآليفه ، وهي من كتب يوجد فيها الحديث الضعيف والمنكر والموضوع اهـ .
وقال الألباني عن الدكتور بكر أبي زيد في تمام المنة ص197 : لقد كان في بحثه بعيدا عن التحقيق العلمي والتجرد عن التعصب المذهبي على خلاف ما كنا نظن به ، فإنه غلب عليه نقل ما يوافقه وطي ما يخالفه أو إبعاده عن موضوعه المناسب له إن نقله ، بحيث لا ينتبه القاريء لكونه حجة عليه لا له . وتوسعه في نقد ما يخالفه وتشدده والتشكيك في دلالته ، وتساهله في نقد ما يؤيده ، وإظهاره الحديث الضعيف مظهر القوي بطرقه ، وليس له سوى طريقين واهيين أوهم القراء أنها خمسة ، ثم يطيل الكلام جدا في ذكر مفردات ألفاظها حتى يوصلها إلى عشرة دون فائدة تذكر سوى زيادة الإيهام المذكور ، وقال ص 198 : يقول هذا من عنده توهينا لدلالته وهو يعلم أن الأئمة جميعا فهموه على خلاف زعمه .